جيل زد يعلن «المقاطعة المصرفية» في خطوة تصعيدية أولى للعصيان المدني عقب انتهاء مهلة مدتها 48 ساعة للتراجع عن قرار الأخير برفع أسعار البنزين.
وأشارت الحركة في بيان لها إلى 3 خطوات: «سحب المدخرات من البنوك، وحماية قيمة المدخرات عبر تحويلها إلى ذهب أو أصول ثابتة أو عملات رقمية، بالإضافة إلى الامتناع عن إيداعات الأموال في البنوك».
فيما وجهت الحركة نداء إلى المصريين في الخارج: «توقفوا فورا عن إرسال التحويلات عبر القنوات الرسمية والبنك المركزي، واستخدموا قنوات بديلة كالعملات المشفرة والتحويل عبر وسيط لتضمنوا وصول الدعم لأهاليكم دون أن يستفيد منها هذا النظام في إطالة أمد بقائه».
#اكشن_مع_وليد
تصحيح لمعلومة الضيف الكريم افضل انجاز لفريق غير اوروبي غير ممثل للدولة المستضيفة مش الهلال كان كورنثيانز البرازيلي اللي احرز اللقب في 2012 في بطولة استضافتها اليابان
Dear Meta Company @Meta
What kind of hate speech or guidelines Violation did i cross?!!
Is this the freedom of opinion that Meta company & the free west world pretends to embrace?!!
My words were just a reminder of some historical facts..
Facts you and your leaders want to ignore..
A truth that you wish to wipe !
Seriously you really want us to remain silent while we are now watching these humane massacres of our brothers ,meanwhile watching you since years enjoy messing with our minds and deforming our future generations and with all the audacity you want to change the historical facts
It is no longer about the conflict between Pale_stine and Isr_ael now
As the fate of this conflict is already settled and known to us historically and religiously
It's now about the CAGE you always want us to keep inside
About the LIMITS you designed and we are not allowed to cross them
About the constant feeling that we are less valuable, less important, and less human
May be i have crossed some limits from your pathetic point of view
But to be honest, I am glad
I am glad that what you did, exposed your double standards
Your fake mask of values and morals
Your fake mask of democracy and human rights
Fake mask of freedom of speech
Fake mask of anti discrimination & anti racism..
And the lie continues..
That you are the Culprit who always shown as innocent..
And We are the victims who always framed guilty.
عزيزتي شركة ميتا
ما هو نوع خطاب الكراهية أو انتهاك المبادئ الذي قمت بتجاوزه؟
هل هذه هي حرية الرأي التي تدعي شركة ميتا والعالم الغربي الحر أنها تتبناه؟
كلامي كان مجرد تذكير ببعض الحقائق التاريخية حقائق تريدون أنتم وقادتكم تجاهلها
الحقائق التي تريدون مسحها
هل فعلاً تريدوننا ان نظل صامتين و نحن نشاهد هذة المجازر الانسانيه الآن لاخواننا و نشاهدكم
منذ سنوات تستمتعون بالعبث في عقولنا و تشويه اجيالنا القادمة لدرجة انكم و بكل وقاحة
تريدون تغيير حقائق التاريخ
لم يعد الامر يتعلق بالصراع بين فلسطين و
اسرائ��ل الآن
فمصير هذه القضية محسوم و معروف بالنسبة لنا تاريخياً و دينياً
الامر الآن يتعلق بالقفص الذي تريدوننا دائماً ان نبقي بداخله
بالحدود التي صممتها وغير مسموح لنا بتجاوزها
بالشعور الدائم باننا اقل قيمة و اقل اهمية واقل
انسانيه
ربما تجاوزت بعض الحدود من وجهة نظركم المثيرة للشفقة
لكن حتي اكون صادقاً انا سعيد
سعيد لأن ما فعلتوه كشف ازدواجية معاييركم
قناعكم المزيف للقيم والاخلاق
قناع مزيف للديمقراطية وحقوق الإنسان
قناع مزيف لحرية التعبير
..قناع مزيف لمناهضة التمييز والعنصرية
وتستمر الكذبة
..انكم الجاني الذي يدَّعي دائمًا أنه بريء
وسنظل ��حن الضحايا الذي يجب ان نظهر جُناه و مذنبين
#كلنا_فلسطين
سكت دهرًا ونطق كفرا
فيديو تضامن للاعب اجنبي بيأدي دور مجتمعي وبينشر رسالة سلام محايدة .. مش قروي عربي مسلم اخواته بيرتكب في حقهم مذبحة و مقدساته بتتدنس
رئيس جمهورية مأزوم يصرح بانه يستطيع ان يهد البلد بمجموعة من الخارجين عن القانون بتكلفة باكتة وشريط ترامادول وبعض من المال.
بعد هذا التصريح يبدو ان شخص ما سرق فكرة الزعيم وقام بحرق مبنى مديرية امن الاسماعيلية.
يا ترى دفع كام شريط ترامادول وباكتة لتنفيذ مخططه يا حب السفاح؟
بيان
السيد رئيس الجمهورية: المصريين فعلًا جاعوا في عهدك وبسبب إدارتك ولم يروا التنمية الموعودة
تابعت باستنكار شديد كلمة رئيس الجمهورية التي ألقاها أمس في مؤتمر احتفالي معتاد استخدم فيه الحكومة والجهاز الإداري في الدعاية الانتخابية له على نحو ينتهك مبدأ حياد مؤسسات الدولة وقواعد التنافس في النظم الديمقراطية، لكن ما جاء في الكلمة من مغالطات ورؤى سياسية غريبة بلغ من الخطورة شأنًا أبعد من ذلك بكثير.
لقد تعمد رئيس الجمهورية أن يخلط على نحو واضح بين إطلاق الشائعات والأكاذيب من جهة وتوجيه النقد السياسي للمسئولين من جهة أخرى، منكرًا حقيقة أن المعارضة على أساس وطني من أرقى أشكال الممارسة السياسية وهي أيضًا من الحقوق الأساسية للمواطنين، ثم انتقل إلى شكواه التي لا يكف عنها من المصريين الذين لا يقدرون إنجازاته بزعمه، دون أن يسائل نفسه ولو مرة واحدة عن أسباب غياب الت��دير ومعناه، وعن منهجه في صناعة القرار وتحديد الأولويات وإقصاء المواطنين من المشاركة السياسية والاهتمام بالمظاهر وبالحجر على حساب البشر.
لكن أخطر ما جاء في الكلمة كان مطالبة رئيس الجمهورية للمصريين باحتمال الجوع والحرمان في سبيل التنمية والبناء والتقدم، وإن تلك المطالبة تعبر عن رؤيته للتنمية بوصفها مجرد تراكم للأبنية الشاهقة والمدن والقصور المشيدة في الصحاري، ولو كان ذلك كله على حساب الإنسان وحقه في الحياة الكريمة والتعليم والعمل والعلاج.
إن هذه الرؤية غير الإنسانية تسكن عقل وقلب هذا النظام وتفسر سياساته التي لم تعتبر الصحة والتعليم أولوية، وجردت المواطنين من أشكال الحماية الاجتماعية لتترك ثلثي المصريين يعيشون تحت وحول خط الفقر، بينما تتدهور أحوال معظم الثلث المتبقي على نحو خطير.
وقد جذب انتباهي على نحو خاص إشارة رئيس الجمهورية إلى التجربة الصينية، وما تعرض له الشعب الصيني من معاناة أدت إلى ملايين الضحايا. إن هذه الإشارة تؤكد قدر التشوه في تصورات الرئيس عن تجارب الدول الأخرى وماضيها وحاضرها، فالتنمية في الصين لم تتحقق إلا بتجاوز هذه الحقبة ومآسيها وإقصاء المسئولين الذين استفردوا بالحكم فيها، ولم تعن التنمية في الصين بقدر ما عنت خفض نسبة الفقر التي كانت قد وصلت إلى ثلث السكان تقريبًا، لا دفع الشعب الصيني إلى مزيد من الفقر والجوع تحت حجة التنمية.
إنني مؤمن بأن طريق التنمية يحتاج إلى تضحيات، لكن تلك التضحيات لا يمكن أن تكون إهدار الحياة الكريمة للمواطنين والتفريط في حقوقهم الأساسية، وأن هذه التضحيات يجب أن توزع بعدالة بين فئات المجتمع وأن يكون من هم في السلطة أول من يتحملونها لا أن يطالبوا الشعب بها من قصورهم الجديدة وأثناء مظاهر من البذخ مستفزة.
إن التنمية الحقيقية والمستدامة هي التنمية التي يكون الإنسان وحقه في الحياة الكريمة محورها، فالتقدم لا يمكن أن يصنعه الجوعى والمشردون، وإنما يصنعه شعب يلقى حقه في التعليم والعلاج والعيش الكريم، فلا ��رامة لوطن بدون كرامة مواطنيه، ولا حرية لوطن بدون حرية مواطنيه، ولا تنمية إلا إذا كان الإنسان مبتدأها وغايتها.
ولقد بلغ السوء في هذا الحديث مبلغًا دفع الرئيس لأن يتفوه بعد ذلك بكلمات غير لائقة تصور مصر كأنها دولة فاشلة وهشة يمكن لجماعة من اليائسين أو الخارجين على القانون أن يدمروها، وكأن الشعب المصري يمكن تخويفه وقمعه بترويج مثل تلك التصريحات المسيئة للوطن والمواطنين.
أخيرًا، قال رئيس الجمهورية في هذا المهرجان الدعائي إن الانتخابات فرصة للتغيير، وعليه فإنني أطالبه بأن يتدخل فورًا لوقف الانتهاكات التي تقع ضد زملائي وشركائي بحملتي الانتخابية، وكل أنصار�� ومؤيدي، وعموم المصريين الحالمين بالتغيير السلمي الديمقراطي.. وعلى رأس تلك الانتهاكات القبض على مئات من أعضاء حملتي الانتخابية بتهم سياسية (تم حبس ٨٢ منهم احتياطيًا حتى هذه اللحظة)، ومنع عشرات الآلاف منهم من حقهم الدستوري في تحرير التوكيلات لي، وذلك باستخدام طرق غير قانونية وصلت في كثير من الأحيان إلى استخدام العنف البدني وأعمال البلطجة، ومئات الحالات منها موثقة صوتًا وصورة.
أحمد الطنطاوي
القاهرة، ٢ أكتوبر ٢٠٢٣