- نجيب محفوظ لـه مقوله عظيمة يقول فيها:
: «الخطأ ليس في العطاء، بل في الاستمرار فيه،
مع من يرون سخاءك حقاً مكتسباً وواجبك الدائم
- وسعد بن جدلان يقول:
عطتني عزله إخلاص معك نسيان من ندمت
كتبت،وانطوت صحفي عليك وجفت اقلامي
مسكين يا أنسان .
"كان صمته مُربِكًا،
كأنه يقول كل شيء دفعة واحدة
دون أن ينطق بحرف"
رضوى عاشور
"لا تلوم الملتزم بالصمت لا شحّ بكلامه
وش يقول الساكت اللي كل ما فيه يتكلّم"
عبدالله السراهيم
أُحب "التلميحات" بالقصائد،
مثل لما يوظّف الشاعر أسم محبوبته والكل يضرب وادي والملهمة والشاعر في وادي آخر.
مثل ماقال بندر الدويش:
«وياكم مرر أسمك في قصيدة مرور أكرام!
تعرفينه أنتي والعرب مايعرفونه»
ومدغم أبو شيبه:
«إسم أبوها إللي يحطه تحت كوعه
وأنسمها إللي تدرسه في، مدرستها»
إبراهيم المازني:
لستُ أسالك شيئًا إلا الرحمة
إلا الترفّق بفؤاد مصدوع،
ومهجة مكلومة، وكبد جريحة
سعد بن جدلان:
"معي حرّ شوق وقو خرمه ولهفة حب
عالج وحدةٍ منها وأسامحك في الباقي."
الاكتفاء من أركان الحُب، حين تبلغ مرحلة من الاكتفاء حيث أن جميع من يمر لا يلفت الانتباه، أعلم أن قلبك ليس مُلكك.
يقول محمد المقحم:
تِمر المره من عقبها كِنها رجال
ما والله تحرّك شعرةٍ من شعر راسي.
وتقول ميلاف:
أنت خليت الرياجيل في عيوني حريم
كن مافيهم مراجل ولا فيّ شهوه.
مرحباً أما بعد :
الإنسان يمر بمراحل عديدة ومنها مرحلة البرود التام ويكون فيها لا هو حزين ولا هو سعيد ولا يهمه شيء
وقيل في سياق ذلك :
عادي لو كل الوجيه افتقدها
إحساسي البارد ذبحني وأنا حي
أنا وصلت لمرحلة ما بعدها
لا تشدني حاجه ولا يهمني شيء
صباح الخير ، امًا بعد:
غالبًا ما يؤثر في الشخص هي الذكريات
وتجعله يمر بأسوء مراحله النفسية
وقيل في سياق ذلك :
— محسن بن مترك
« لا تذكرني وقلبي على الذكرى حريص
خلنا نسلا — من الذكريات اشوالنا »
— وايضاً ابن فطيس :
« اكثر الاماكن — كلها ذكرياتك
وش حيلتي لا جيتها عقب فرقاك »