«كيفَ يَكفيهُ الله ما أَهمَّهُ وهو ما سَأَلَ هَمَّه!»
حقٌّ لمن عزم على اغتنام ساعة الاستجابة في يوم الجمعة، بأن يسمع هذا المقطع القيم للشيخ د. حسن بخاري
يونس أُخرج من الظلمات الثلاث بتسبيحه لله رب العالمين .. هل انت في حال اسوأ من ذلك !؟ ام انك لا تعرف ان التسبيح يزيل عنك كل ظلام ويفتح لك كل مغلق وييسر لك كل عسير، لعل مابينك وبين الفرج إلّا تسبيح
"سبحان الله وبحمده، سبحان ربي العظيم"
"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
"تعرفون معنى : لاحول ولا قوة إلا بالله ؟
أيّ لاتحوّل للعبد من حالٍ إلى حال ، ولا فرج له من الهم، ولا يُسر له بعد العسر ، ولا سعةٌ له بعد الضيق
( إلا بالله ، ومن الله ، وبقوّة الله ! )
استشعار الذكر وانت تردده يا إنسان كفيل والله بأن
يملأ قلبك بـ الراحة وإيمان وطمأنينة ويقين
ما خالجَ القُرآن نفسًا فشَرحها وأخذَته بقوَّةٍ إلا كانَ لها المُؤنسَ الآنِس، النَّاظرَ فيه والمتأمِّلَ له، يعرفُ أنَّ فيه سكِينة تهونُ معها الهمُوم، وتتلاشَى بها الأحزَان، ويستَوي معها ما حصَّل من الدُّنيا وما منها فقَد!".