لو كانت العقيدة لا تثبت بالآحاد؛ فكيف ألزم النبي ﷺ كسرى وقيصر برجل واحد؟!
الشيخ عبد الرزاق عفيفي يفكك الشبهة:
• حقيقة موقف عمر مع أبي موسى
• التثبت المنهجي مقابل ردّ الرواية
• حجية خبر الثقة في أصل الدين
تأصيل هادئ ومفحم يستحق التأمل والحفظ 🔖
أتدرون لماذا نجحت المرأة في إدارة بيتها ، والتبعل لزوجها، وتربية أولادها، وهي أمية ؟
لأن هذا كله لايحتاج إلى فنون العلم، بل عرفت معنى الحقوق الزوجية وواجب التربية فطبقتها حسب مراد الله .
(فائدة)
أنفس موضع حدّد فيه الطبري معنى الشرك ونقله عن
(٨) من علماء السلف هو عند هذه الآية:
(وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون)
فقال: ومايُقِرّ أكثر هؤلاء بالله أنه خالقه ورازقه وخالق كل شيء، إلا وهم به مشركون في عبادتهم الأوثان، واتخاذهم من دونه أربابا، وزعمهم أن له ولدا.
لا توجد امرأة عنيدة!
لكن توجد امرأة تشعر أنها ندٌّ للرجل، فترفض قوامته، فيتولد عن هذا الرفض النفسي عناد دائم.
فالعناد ثمرة الندية.
فكما لا يمكن أن يعاند موظفٌ مديره، لا يمكن أن تعاند المرأة زوجها إن فهمت القوامة.
نعم، يمكن أن تذهب بلبّه، وتملك عليه قلبه، لكن لا يمكنها أن تعانده وهي تعتقد أنه سبب جنتها ونارها.
فإن قلت:
من أين تولدت الندية؟
فأقول لك:
من المساواة.
ولذلك عالج القرآن كل هذا بقوله:
﴿بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾
فاعتقاد التفضيل يزيح من قلب المرأة المساواة،
فتزول الندية،
فيزول العناد...
وعندها فقط تستقر الحياة.
#حامد_الإدريسي
#المستشار_الأسري
#القوامة
#الزواج
«اتخاذُ #مولد_النبي_ﷺ عيدًا لم يفعله السلف، ولو كان هذا خيرًا محضًا، أو راجحًا، لكان السلف أحقَّ به منا، فإنهم كانوا أشدَّ محبةً لرسول الله ﷺ وتعظيمًا له منا، وهم على الخير أحرص.
وإنما كمالُ محبته وتعظيمه في متابعته وطاعته واتباع أمره، وإحياء سنته باطنًا وظاهرًا، ونشر ما بُعث به».
#ابن_تيمية
استمعت إلى حديث الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله -وهو من أحب العلماء إلي- عن تولستوي ودستويفسكي أكثر من مرة، ولم يشدني فيه حديثه عن الأدب الروسي وحده، بقدر ما شدني نوع العقل الذي يتحدث به.
فالشيخ لا يقف أمام الأدب الروسي موقف المنبهر، ولا موقف المنغلق الذي يرده لأنه صدر من خارج ثقافته؛ وإنما يقرأه من موضع العالم الذي استقرت لديه مرجعيته، ثم اتسعت نفسه لمعرفة الإنسان أينما كتب الإنسان عن نفسه.
يرى عند تولستوي ودستويفسكي دقائق في تصوير الضعف والذنب والضمير والتناقض البشري، ثم يقول إن من عرف القرآن والتفسير يستطيع أن يلتقط من ذلك حكمة، وأن يرى وجوه شبه بين ما انتهى إليه الأديب بالتجربة الإنسانية وما كشفه القرآن عن النفس البشرية.
وهنا خطر لي محمد إقبال؛ ليس لأن الشيخ يكرر إقبال، ولا لأن الرجلين ينتميان إلى مشروع فكري واحد، وإنما لأن في طريقة النظر قرابة تستحق التأمل.
إقبال هو الآخر دخل إلى الفكر الغربي من باب الواثق بمرجعيته؛ قرأ نيتشه وبرجسون وغوته وغيرهم، وحاورهم وأخذ منهم واعترض عليهم، ثم ظل القرآن مركز رؤيته للإنسان والعالم، ولم يكن سؤاله: أهذا الفكر شرقي أم غربي؟ بل: ماذا يقول عن الإنسان؟ وأين يصيب؟ وأين يقصر حين يوضع أمام الرؤية القرآنية؟
وهذه خصلة لا تتأتى لكل أحد؛ لأن الانفتاح الحقيقي لا يصنعه ضعف المرجعية، وإنما قد يصنعه رسوخها، ومن عرف أصوله جيدا استطاع أن يذهب بعيدا في القراءة ثم يعود وهو أقدر على التمييز.
ولذلك أعجبني الشيخ صالح هنا قبل أن تعجبني ملاحظته عن الأدب الروسي. أن تجد عالما شرعيا بهذا التكوين يتحدث عن تولستوي ودستويفسكي، ويدرك قيمة تحليل الإنسان عندهما، ثم يضع ذلك كله داخل سؤال القرآن عن النفس والمصير والدنيا والآخرة؛ فهذا يكشف عن سعة معرفية وعن تصور للأدب أرحب كثيرا من النظر إليه بوصفه مجرد جمال لغوي أو حكاية.
وقد كان إقبال يفكر في مساحة قريبة: أن المسلم لا يحتاج إلى أن يغلق أبوابه أمام الفكر الإنساني حتى يحفظ إيمانه، وإنما يحتاج إلى ميزان يمكنه من أن يقرأ العالم دون أن يفقد نفسه.
ولعل الجامع الأجمل بين الرجلين هنا أن القرآن ليس عندهما كتابا يعزل صاحبه عن معرفة الإنسان، بل كتاب يمنحه مفتاحا أعمق لقراءته.
@bnmm67@allahimAB هل كانت هذه الصحابيات يعملن في تطبيب المرضى في مكان مختلط يوميًا؟ أم بشكل استثنائي في وقت الحرب فحسب؟!!!
العلم يؤخذ من أهله، مش كل من يستطيع الكلام يباح له الفتوى!
الرجل والمرأة والتفاهم الصعب
محمود و هاجر درسا معًا، وعملا معًا، ثم تزوجا، لكنهما انتهيا إلى الطلاق بعد خمس سنوات من المشاكل.
لا تستغرب حين ترى زوجًا وزوجة قد وصلا إلى الطلاق ،
رغم أنهما كانا في السابق على غاية من التفاهم والحب والتوافق الفكري؛ لأنهما ببساطة لم يفرقا بين:
"التوافق الفكري"
و
"التوافق التفكيري"
هذان الزوجان قد بنيا زواجهما على فكرة التفاهم؛
أي عدم وجود تراتبية داخل المنظومة، فكل قرار يتخذ بالتفاهم.
ولأن هذا التفاهم صعب، بل مستحيل في بعض الأحيان،
فإن القرار سيؤول في نهاية المطاف إلى أحد أمرين:
إما غلبة أحد الطرفين، وغالبًا ما تكون المرأة هي التي تتولى القرار داخل الأسرة.
وإما تنازع مرهق ينتهي بالطلاق.
وهنا تأتي كلمة السر لحل هذه المعضلة:
{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ}
كيف ذلك؟
يجب أن نفهم أن التوافق الفكري يختلف عن التوافق التفكيري.
فمهما كانت المرأة موافقة للرجل في أفكاره،
ومكافئة له في المستوى المعرفي، فإنها تختلف عنه تمامًا في طريقة التفكير،
وفقًا لما أثبتته الفروق السيكولوجية بين الرجل والمرأة،
والتي تظهر بشكل جلي في طريقة العقل في التعامل مع المشاكل والمواقف.
وجود تفاهم بين شخصين يفكران بطريقتين مختلفتين هو شيء صعب،
بل مستحيل؛ لأنهما يتكلمان على مستوى العقل بلغتين مختلفتين.
يمكنك الرجوع إلى ما كتبه علماء النفس في هذا المجال، مثل ما كتبه الأستاذ طارق النعيمي في كتابه الماتع "سايكولوجية الرجل والمرأة"، لتدرك أنك أمام طريقتين مختلفتين جذريًا في التعامل مع المواقف.
إن نسبة التستوستيرون المختلفة بين الرجل والمرأة تؤثر في اتخاذ الكثير من المواقف،
وتتحكم في العديد من القرارات التي يتخذها الرجل،
ويبني مواقفه وفقًا لمعاييره الخاصة التي تخضع لطبيعته ولمستوى التستوستيرون،
مما يدفعه للصرامة والمخاطرة والمغامرة وغيرها من السلوكيات.
بمعنى أننا أمام شخصين لا يمكنهما الاتفاق؛ لأنهما لا يسلكان نفس الخطوات في إيجاد الحلول.
وللتوضيح:
لو وضعنا عالم رياضيات، وشاعرًا، وعسكريًا في مكان واحد،
فإن قراراتهم ستختلف جذريًا بسبب اختلاف طرق التفكير التي سينتهجها كل واحد منهم.
الشاعر له طريقته التخيلية.
الرياضي له طريقته التحليلية.
العسكري له طريقته البراغماتية.
وكل طريقة تناسب مجالها.
ولهذا فإن احتمال اتفاقهم يعد ضئيلًا للغاية.
وهو بالضبط ما حصل لخالد وفاطمة؛ لأنهما يملكان طريقتين مختلفتين في التفكير.
لهذا نجد أن القرآن الكريم قد وضع حدًا لهذا الخلاف في كلمتين:
{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ}
أي في مرحلة اتخاذ القرار، وهي مرحلة يسبقها عادةً الحوار والمشورة وتبادل الآراء.
ولكن الأسرة التي تعيش بمفهوم القوامة لا تشعر بأي تشنج أو تجاذب؛
لأن كلا الطرفين يدركان حقيقة أنهما لن يختلفا في النهاية، حيث يكون القرار النهائي للرجل.
وبذلك فإن المرأة لن تشعر بأي احتقار أو انتقاص أو ظلم، فهي مسلّمة بفكرة القوامة ومقتنعة بها تمامًا.
#حامد_الإدريسي
#المستشار_الأسري
إلى ناشري التلاوات وأحاديث العلم النافع
إلى الذين جعلوا من ضجيج هذه النافذة =
ربيعاً لقلوبنا ، وحادٍ لأرواحنا إلى الله : اثبتوا في الميدان فهناك من يقتبس من نوركم بصمت!
أخلص الله نواياكُم ، ونوّر قلوبكم 🤍
"الرجل لا يبكي على اللبن المسكوب"
- إمرأة تخلت عنك، اسحب عليها
- سيارتك انصدمت، لا تندم عليها
- صديقك خذلك، إلغي وجوده
- مشروع خسرته، إنساه
خلي قاعدتك Who is next
تجاوز لا تتوقف، كن مستعد للتخلي ومؤمن بالوفرة.
قال ابن حبان البستي رحمه الله:
ولا يجبُ للعاقل أن يغتمَّ؛ لأن الغم لا ينفع، وكثرته تُزري بالعقل، ولا أن يحزن؛ لأن الحزن لايردُّ المَرْزَأة، ودوامُه يُنِقصُ العقل.
- روضة العقلاء
ذاكرةُ الأيَّام قد لا تحتفظُ بك، ومن كنتَ معه فبعدَ موتِكَ سرعانَ ما يذهَلُ عنكَ فلا يذكرُك، وليس لك إلَّا ما قدَّمت، فأحسنْ تجدْ إحسانَك، كان الإمامُ أحمدُ ابنُ حنبلٍ يقولُ: "مَن علمَ أنَّه إِذا ماتَ نُسِي؛ أَحسنَ ولم يُسِي".