هالآية أحبها ومن أيام الثانويه أتأمل معانيها وكنت أهذب فيها نفسي ؛ وبالفعل هذبتني كبرت على فكرة أن لكل شخص تقابله رزقته على هذه الأرض ..
وربي لا ينسى رزقة أحد وأن البركه تكمن في مُباركة أرزاق الله لا الشعور بالنقص وقت توزيعها على الخَلق ..
البركة تنقسم لما نشعر فيها مو لما نشعر بفقدها فكل مره تبارك غيرك ثق بأن (الله يباركك) !
الإيمان مُحركه شعور الكفاية
والخوف والجزع مُحركها الشعور بالنقص وعلى الإنسان أن يختار مُحركاته 👍🏼
غريب كيف ساعات عمل الرجل اسمها طموح وإنجاز، وساعات عمل المرأة اسمها فقدان للأنوثة. حتى الإرهاق عندكم له جندر. استغلال تعبها داخل البيت مجانًا كان طبيعي؟ الرأسمالية ما اخترعت استغلال النساء، هي فقط بدأت تدفع عليه راتب.
صباح الخير ، أمنيتي اكون انسانة مشرقة ومفعمة بالحياة وإيجابية لأبعد أبعد حد وينعكس هذا علي بدون ما أتكلم لإثبات ذلك يعني اللي يشوفني يقول "احسها أسعد وحده"
لان العالم يبي المرأة لحالها تدفع فاتورة الإنجاب من وقتها وصحتها وأمانها
واذا اختارت نفسها انهار النظام العالمي
يعاقبون المرأة على أمومتها بطريقة غير مباشرة تنجب وتربي وتحتوي وتضحي، ثم تُحاسب مهنيًا واجتماعيًا ونفسيًا بسببها وتتراجع فرصها ويُنظر لالتزاماتها كعبء ويُعامل تعبها كشيء طبيعي ومتوقع لا تستحق عليه التقدير
كأن الأمومة واجب لا تُقدر عليه وتدفع ثمنه من صحتها ووقتها وطموحها واستقلالها
الموضوع مب استقلالها برغبتها هي انحدت على الدور المضمون والأمن.
عموماً اللي يتوقع أن هالشيء جديد على المواطنين ، أرامكو وقت سيطرة الأمريكان عليها كان العمال السعوديين فيها يمرون بتفرقة واضحة وإضطهاد في الحقوق حتى وقت تأميمها ، وأحد رواد إنتفاضات العمال كان عبدالعزيز السنيد.
عموماً المقصد من هالإستشهاد بإضرابات ارامكو هو إن أرامكو ما وصلت للي وصلت له الآن إلى بسواعد عيالنا وشبابنا السعوديين اللي صنعوا منها أقوى شركات العالم وإستجابة حكامنا لمطالبات شبابنا وغيرتهم على الوطن ومشاريعنا الوطنية.
واللي يزعل هو اللي نشوفه حالياً من تعامل بعض الوزارء أو قادة كبار الشركات بتكذيب مخاوف شبابنا أو التعامل معاها وكأنها جريمة تتوجب المحاسبة.
في اي مكان في اي جهه في العالم راس مالك موظفينك ان رضوا .. رضوا بالتبعيه مرتادينك بأي قطاع كان حكومي خاص تجاري الي هو .. من تالي ومع اللي اشوفه حولي وحواليني وخصوصاً في المجال الصحي اللي مهلك ومتعب من جميع النواحي .. it’s not rewarding anymore
ما احب الاستغباء هذا. صاحب القرار قدر يلقى كفاءات في دول باخر الدنيا واللي طلع فيهم لاعب فاشل وبارتندر والخافي اعظم. وما قدر يشوف من شعبه احد يقوم بالمنصب؟
قصة حزينة..
طبيبة نفسية تبلغ ٤٥ عاماً، غير مدخنة، زوجة وأم لثلاثة أطفال، ومديرة برنامج زمالة، تُشخَّص فجأة بسرطان الرئة (غدي) رغم صحتها الجيدة.
خضعت لاستئصال فص من الرئة ثم العلاج الكيميائي، وواجهت ألماً جسدياً ونفسياً شديداً. أثناء تعافيها، استوعبت صدمة كبيرة: المستشفيات والبرامج التدريبية والعيادات تستمر تماماً بدونها، بينما عائلتها لا تستطيع الاستغناء عن حضورها.
زوجها تولى كل شيء، والأطفال ينتظرونها، والخوف من عدم رؤيتهم يكبرون أصبح واقعاً.
رغم حبها الشديد لعملها وتفانيها في تدريب المتدربين والمرضى، أصبحت تتساءل: لماذا نتحمل الإرهاق المزمن والساعات الطويلة منذ كلية الطب، ونؤجل الحياة الشخصية «هل الأمر سيستحق في النهاية»؟
الآن أدركت أن المؤسسات مصممة لتستمر بعد الأفراد، أما العائلات فلا. لا يمكن لأي لقب مهني أن يعوّض لحظات الحضور مع الأحبة.
اختصار القصة ..
الوقت محدود جداً. العمل والمستشفيات تستمر بدونك، لكن عائلتك لا.
لو تعلم المرأة كيف يتصرّف الرجل الحقيقي تجاه شيء يحبه ويهمّه ويحميه ..
لما أفنت لحظة واحدة من عمرها في تحمّل الأذى والحرمان وانعدام الأمان من أي شخص آخر