إيّاك أن تجعل لُطفك في حياتك الواقعية ينعكس على طريقة ترافعك داخل قاعة المحكمة.
فالمحاماة ليست موطنًا للمجاملة، بل موطنٌ للدفاع عن الحقوق، وهناك قضايا لا ينبغي فيها الهدوء، وإنما تحتاج إلى محامٍ يشمّر عن ساعديه، ويتمسّك بحق موكله، ويواجه دفوع الخصم بحزم، ويكشف التناقضات، ويستنفد كل وسيلة نظامية مشروعة للدفاع عنه.
فكن لطيفًا في أخلاقك، صلبًا في مرافعتك.
من أي كونٍ أتيتِ غير مدركةٍ ؟
أنّ الوجودَ هنا ضربٌ من الخطرِ
طيري إلى الغيمِ، دوري حولَ كوكبِنا
لا تجلسي بينَنا فالأرضُ للبشرِ
أنتِ مدارٌ، وفي عينيكِ ملحمةٌ
بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ ..
المقارنة تدمِّرك، تنزع منك أصالتك، تجعلك متلوِّن الشخصيَّة؛ كل يوم لك مَوْرِد، لا تستقيم على نهج، المقارنة تعلِّمك التردُّد، لأنك تقيس قدراتك بغيرك ثم إذا ما انتهجت نمطًا يُنافي طبعك خُذلت لعجزك واستشعرت الفشل، مع أنك لست بفاشل إنما اختصَّك الله بقدرات تليق بشخصك.
أجملُ النساءِ النزيهةُ الدافئة، تلك التي يشع قلبُها بالدفء فينعكس شعاعُه على ألفاظها، فلا تجرح إلَّا في موضع حق، ولا تصاحب إلَّا على شرفٍ مُبين، ولا تشمت ولا تغتاب ولا تتندَّر، الرفيعة في نفسها، العزيزة عند قومها، أمَّا القسوة والخبث فهُما رديفان للحماقةِ والقبح.
(*هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ*)
ليس بالضرورة أن يكون أحد الطرفين سيئاً، ولكنها نهاية الطريق
خروج بعض الناس من حياتك لا يعني نهايتها وإنما يعني نهاية الجزء المتعلق منهم فيها !
العلاقات كالأغذية المُعَلبَة، لها تاريخ صلاحية، وكل خطوة بعدها ستكون سامة ومؤذية، فلا تؤجل فراقاً حان أوانه!
إلهي.. احبك في سَريرتي، ومَسِيري، وسُروري، احبك بمنتهى ضعفي وتضعضعي وضياعي فلا رفعة إلا بالتَّداني منك، ولا عزَّة إلَّا بمعيَّتك، ولا حياة إلَّا بمعرفتك، فاللهم اجعل لي من اسمي نصيبًا؛ اللهم اجعلني نُورًا براقا لا تجرؤ أن تمتد إليه يَدٌ بِضَلالَةٍ