أُرخي يدي من الدنيا وما عليها
فلكَ الأمر كله
أدعوك فلا أكفُّ عن الدعاء
أنا المحتاج وأنا المشكلة وأنا المسألة وأنا العدم
وأنت الوجود ومنك الفرج وإليك اللجوء
فلا تُضيعني يا ربّ
المُحزن أننا لن نلتقي على هذه الدُنيا
مرةً أخرى بعد الآن
ولن نعيش معًا شيءً ممّا حلمناه
لكنكِ ستبقين في عُمري
حكايتي الأبدية
و وهّجة شمسّي الأخيرة
أملُ أن نلتقي في اليوم المُوعود
و أدعوا الله أن لا يجعل أخر لقائنا الدنيا يا امي
أن يجعل الفردُوس منزلًا لنا يا حبيبتي
أعوذ بالله من أن أكون شامتاً فَأُبتلى، اللهم احفظ ألسنتنا عن العالمين و اجعل مكاننا في عليين و لا تجعلنا ممن يستهزئ بعبادك ثم يُبتلى اللهم إنا نعوذ بك من شرور نفوسنا
فهمت شعور بارت "ودي الوقت يوقف وأنت في عيوني ملاك" لأن ما فيه أبشع من شخص كان بعيونك لامع، بعدها يتحول لشيء أنت بنفسك تجهله، تختلف عليك حنيته ووجه اللي حبيته، ويصير شيء ما يشبهك ولا تشبهه