أيُعقلُ أنّها لا تُستجاب؟
وأنا أبوحُ بها بينَ الآذانِ والإقامة،
وقبلَ التَّمرةِ وكسرِ الصَّوم،
وحينَ سُجودي،
وحينَ مرضي،
وعندَ نزولِ المطر،
وقبلَ السَّلامِ في الصَّلاة،
وفي العاشرِ من مُحرَّم،
وفي الثُّلثِ الأخيرِ من الليل،
وفي ليلةِ القدر…
حاشاهُ… حاشاهُ أن يردَّني.
فقد عشتُ هذا الشعور القاسي وتجرعتُ مرارته منذ طفولتي وحتى هذه اللحظة؛ أن تُستبعدي ممن وهبتِهم مكانةً رفيعة في صدركِ.
والوجعُ يتضاعفُ حين لا تجدين شقيقةً تستندين عليها في عتمة هذه الخيبات، فأنا أفتقدُ لوجود الأخوات في حياتي، وأعلم كيف يصبحُ هذا الفراغُ موحشاً.