«كن الزمن حالف إن جروحنا ما تطيب
ويحط دونك تقاليد وظروف و ولي
ㅤ
ويضحك علي ضحكة الواثق المستريب
ويفرح علي فرحة الشامت على المبتلي
ㅤ
مرات اقول إني المخطي لو إني مصيب
ومرات ما اطيق ذعذاع النسايم علي»
ما شاء الله ، اليوم حفل تخرّج آخر دفعة من الطالبات اللاتي قمت بتدريسهن قبل ابتعاثي الحالي ، وحقيقة أفخر بهن ، فهن بحق من الدفعات المميزة التي كان لي شرف تعليمها.
الله يوفقهم يارب ويسهل امرهم ويكتب لهم مستقبلًا مشرقًا يارب .❤️❤️