ما أعرف ليش، مافيه Playlist قادرة تأثر فيني وتتَناغم مع روحي وأتفاعل معها وأستمتع باللي أسمعه، إلا قائمة الأغاني اللي كنت أسمعها بسنة ٢٠٢٣. ليش؟ قبل هالسنة ما تعني لي شيء، وبعدها مهما أعجبتني من أغاني، أنا ما أحس إني أتَناغم معها والله ليش?
أعتقد، يا للأسف والخسارة، إذا فضّل الإنسان يعيش حياته لأجل الغير أو يظل ينتظر شيئًا من الغير، خسارة فادحة للعمر اللي قُدّم له، وهدر… ومرادفات كثيرة تحزن أكثر وأكثر.
لا أنت حارس للنجوم ولا أنت غارس للقمر
لا أنت فارس هالرمال ولا نوارس هالبحر
أعظم حروبك خيال وأقصر دروبك سفر
شايلٍ هم التراب وشايلٍ هم السما
شايلٍ هم الصديق وشايلٍ هم العِدا
وليت به شيءٍ يدوم مالأوهامك لزوم
و أنت في الآخر بشر
شعور ما أعرف له نهاية،شيء مثل العتب الغزير بعد خيانة الذات، أو كان ممكن أن يحدث أو من المفترض لازم إلا ويصير، جزء مبتور مني أفتقده دائمًا، شرخ بالروح، فراغ بالجسد، غصّة بالحلق.
اشتياقي تحديدًا لشعور تلك الأيام، ما أعرف كيف أوصفه، لكن الأكيد أخف من هالأيام، وفيه غمرة شعور بالألفة والاحتواء والانسجام أكثر، ولو إنه كان انسجام نابع من الاعتمادية العاطفية والتعلّق بس هاه على الاقل فيه.
أشتاق وأحنّ وأتوق لأيام مراهقتي يوم كانت أكبر مشكلة تعكّر صفو حياتي مو بس يومي إذا الشخص اللي أحبه ناظر غيري أو ما بادلني الحب و يوم كان أكثر شيء يونسني اني ألقى أغنية توصف شعوري من ألبومات تايلور وأتجاهل مسؤولياتي (واجبات المدرسة) وأقعد مع معشوقي لين الفجر بريف بأحاديث لا نهائية
تفقدوا أحبابكم خاصة لو كانوا كتومين،وأعزّاء نفس،من أغرب ما حدث لي اليوم أنني استيقظتُ من نومي،فقبضتُ على هاتفي وأرسلتُ فجأة لشخصيةٍ أثيرةٍ في نفسي:
هل تحتاجين شيئًا؟أنقصَكِ شيء؟لا تخفي عني شيئًا،ثم عدتُ إلى نومي وعندما استيقظت،وجدتُ منها فويس تُعرب فيه عن ذهولها من شدة إحساسي بها