هل تخيلت يوما أن الغمَ مثوبة
{فَأَثَـٰبَكُمۡ غَمَّۢا بغَمࣲّ لِّكیۡلا تحۡزَنُوا۟ علَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا ماۤ أَصـٰبكُمۡ وٱللَّهُ خبِیرُۢ بِمَا تعۡمَلُونَ}
لم يقُل فأصابكم بل قال "فأثابكم"
يوماً ماستكتشف أن حُزنك قد حماك من النار وصبرك قد أدخلك الجنة فاصبر ولا تيأس
#الصبرᅠ
حاشدين نص الدولة والمسؤولين لافتتاح دوّار في حلب 😆😆
والمصيبة انو الدوار قديم من أيام الأسد، وكل ما قاموا به هو بعض عمليات الطلاء والإضاءة!!
قسماً بالله بسببهم، ومقارنةً بهم، صرت حس نظام الأسد كان شي دولة متطورة 😆😆
صارت عادةً!
كل أسبوعين إما بيرفعوا سعر ربطة الخبز، وإما بيخفضوا عدد الأرغفة!!
يبدو بأن شعار "عوي ولاك" موجّه في العمق ضدّ بيئتهم الموالية.
إنهم يجوّعونها… غير مدركين بأنّ الجائع إذا "عوى" سينهش!
وسيُنهشون. مسألة وقت.
لما تقول كلام عكس الواقع ندقك رأسك أنت
سوريا قبل صنمكم الأكبر كانت من أرقى و أغنى الدول و أحلاها و أكثرها حرية
كان الدولار ٥ ليرات و كان الريال السعودي ٧٥ قرش و كان الدينار الكويتي ١٢ ليرة
و ما فطس إلا كان الدولار ٥٠ ليرة
و الريال ١٢ ليرة و الدينار الكويتي ١٦٥
عهد حافظ الأسد فترة تأسيس الدولة السورية الحديثة بنسختها العسكرية/البعثية
حكم حافظ الأسد سوريا بقبضة أمنية حديدية، محولاً إياها إلى دولة مركزية قوية ومستقرة حقق نمو اقتصادي، الصراع مع إسرائيل كان واضح. ...
عجبك عجبك ما عجبك دقوا راسكم
تلقى بشار الأسد برقيات تهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك من عدد من الرؤساء والقادة، من بينهم: الرئيس عبد المجيد تبون، رئيس جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية.
الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين.
الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزباكستان.
وأرسل بشار الأسد برقيات تهنئة مماثلة لهم، معبراً عن أطيب التمنيات لهم ولشعوب بلدانهم بهذه المناسبة المباركة.كما عبر مرسلو البرقيات عن أمنياتهم الصادقة له بموفور الصحة والعافية، وللشعب السوري بالسلام والازدهار.
عشرات آلاف الشقق والمنازل صادرها نظام الشرع منذ وصوله إلى الحكم، ناهيك عن استيلائه على مدن سكنية كاملة كانت تتبع لجيش النظام.
وبدلاً من أن يحلّ عبرها مشكلة المخيمات في الشمال… قام بتوزيع تلك الشقق والمنازل على حيتانه وقادته!!
شغلوكم بقصص "هذا فلول" و"هذا عصابات الهجري"… بينما كانوا هم يتقاسمون البلاد!
أي إتفاق يحقق السلام ويضمن حقوق أهلنا الكورد وكل المكونات السورية "دستوريا" نرحب به. الآن على السلطة المؤقتة أن تنصاع و تبدأ العمل على نقل السلطة والشراكة الوطنية نحو نظام ديمقراطي تعددي . ما عدا ذلك كله حبر على ورق..
عامٌ مضى منذ أن تحملت أمانة رئاسة الجمهورية العربية السورية، أستحضر فيه تضحيات السوريين وصبرهم في كل الميادين، وأسأل الله أن أكون على قدر هذه الثقة.
المستقبل نصنعه معًا، بعدلٍ راسخٍ واستقرارٍ دائم، وتنميةٍ شاملة تعيد لسوريا مكانتها وتحقق طموحات أبنائها.