أن يختارني في كل خطواته، وأكون دائمًا ضمن قائمة أولوياته؛ فلا ينشغل عني انشغالًا بالغًا، ولا يبتعد دون مبرّر. أن يتعامل معي على سجيّته، وأن أكون معه على طبيعتي التامة بلا تكلّف. أن يكون ليّن الطبع، طيّب القلب، يحبّني ويختارني، لا يملّ ولا يكلّ
الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ﴾
And do not extend your eyes
منهجٌ ربّانيّ يُعلّمك ألّا تُقارن نفسك بالآخرين، وبما آتاهم الله من فضله؛ لأنّ لكلٍّ منهم نصيبه في الحياة.
فانطلاقُ البصر إلى ما عند الآخرين غفلةٌ عمّا أعطاك الله من نِعَم،
قد يكونون محرومين منها أو مفتونين فيها
في كل مرّة أرى فيها حميدان التركي أتعجب! سبحان الذي حفظ عقله، وشرح صدره، وعافى نفسيته، زاده الله عافية وفضل وحفظه لعائلته، الإنسان قوي مع الله، ويؤنسه ذكر الله، ويجبره الدعاء حتى لو لم يجد بوادره، عشرين عام ليست بقليلة، لكن لطف الله ينجي به المؤمنين!❤️🩹
"اللهُم اجعلني ممن يليق بها العلوّ، ويسابقها المجد أينما حلّت ،أفتح لي أبواب الفُرص العظيمة وأكتب لي طريقًا مفروشًا بالتميز والإنجاز ،اجعل إسمي لامعا بين الكبار ، ومكاني عاليًا بين العظماء ،ولا تجعل في مسيرتي سقفًا إلا السماء".💗