@llipzx القران وذكر الله والاكثار من حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. رددي انتي وخواتك بكثره.. الله بغير الامور لصالحكم..باذن الله..ماتياسوا لو زاد واشتد البلاء استمروا
اعتذار متأخر…
—/——/——
إلى كل من باركني بالعام الجديد ولم أُجب، أعتذر من القلب.
لم يكن تجاهلًا ولا فتورًا، بل اختيارًا شخصيًا عميقًا.
أنا ممن برمجوا قلوبهم أن العام يبدأ برمضان وينتهي بشعبان.
في رمضان أُعيد ترتيب أولوياتي، أراجع نفسي، أستعيد إنجازاتي، وأؤدي ما عليّ من حقوق:
زكاة، رحم، وأمانات في القلب قبل الجداول.
لذلك مرّ يناير وأنا في مساحة أخرى…
داخل المعنى لا خارج الودّ.
أسأل الله أن يجعل أعوامنا وعيًا لا تواريخ،
ومعنى لا أرقامًا،
وأن يديم بيننا المودة التي لا تحتاج إلى تبرير.
⸻
#د_مصطفى_أبوسعد
رسالة لك :
إذا أردت أن تصل إلى التصالح مع الذات ، ومن ثم السلام الداخلي ..
تخلّ عن أكبر عائق يوجد في حياة البشر إنه الخوف فوق الطبيعي .
لاتخَف من فقد شيء تحبه
ولا تخَف من حصول شيء تكرهه
ولا تخَف من عدم الحصول على شيء تنتظره.
سلّم أمرك لربك ، وافعل الأسباب
واطمئن.
الشعور يأتي أولاً :
عندما تشعر بالاكتمال ..تكتمل..
عندما تشعر بالاكتفاء ..تكتفي ..
عندما تشعر بالسعادة ..تسعد ..
عندما تشعر بأي شيء ..تعيشه .
يسألني : كيف أشعر بشيء قبل أن أحصل عليه؟
ج : هنا تكمن عبقرية التعلُّم النوعي ..
وقليل من يمتلكه .
@CallAnxiety العباة لبست للستر..
هي بالاسود افخم وارتب..
لكن لاننا نعيش ف جو صحراوي.. عادي نلبس الوان هاديه وفاتحه تحمي جسمنا من الحرارة..
المهم ف لباس المرأة المسلمه يكون لبس لا يشف ولا يصف ولا يلفت النظر..
الحمدلله الدين يسر وفيه سعه..
لاتنزعج من وجود ناس يتصفون بالسوء في الحياة .. فحتى الناس الذين يوصفون بأنهم سيئين لهم بعض الفوائد منها :
•أن تعرف بهم معنى السوء
•أن تعرف بهم قيمة الناس الطيبين
•أن تحمد ربك أنك لاتفكر مثلهم
•أنّ الصبر على سوئهم مصدر لكسب الأجر .. وتدريب النفس .
هل يشترط في الآمر بالمعروف أن يكون عالمًا والا فهو رويبضة؟
الرويبضة ليس من يأمر بخير وينهى عن شر ولكن من يفعل عكس ذلك.
قال الإمام النووي رحمه الله:
“ولا يُشترط في الآمر والناهي أن يكون عالمًا بجميع دقائق العلم، بل يكفي أن يعلم أن هذا منكر ظاهر يخالف الشرع”
شرح صحيح مسلم، (2/24)
وقال ابن تيمية:
“وإذا رأى العوام منكرًا كإقامة الحد على من لا يستحقه، أو تضييع حق، فلهم الإنكار، وإن لم يكونوا فقهاء، فإن هذا مما يُعرف بالحس والعقل”
الفتاوى الكبرى، (2/135)