القوامة تعني الرعاية والإنفاق والأمان، ولا تعني تجريد الرجل من مشاعره أو جعله آلة تعطي بلا مقابل. حين يطلب الزوج كلمة طيبة أو مبادرة ومراعاة لخاطره، فهذا ليس 'دلعاً'، بل هو جوهر (لتسكنوا إليها) التي بني عليها عقد النكاح. المرأة الأصيلة لا ترى في مداراة زوجها واستيعابه نقيصة، مثلما لا يرى الرجل الكريم في احتوائها ضعفاً.
@nagm1ii@itseera1@nzy_al85635 صبر الزوجة واحتسابها شجاعة وأجر، قال ﷺ: «خير نسائكم في الجنة: الودود الولود العؤود على زوجها الت�� إن أُسيء إليها قالت: يدي في يدك حتى ترضى».
لكن هذا الصبر لا يضيعه إلا زوج لئيم غافل عن وصية النبي ﷺ: «استوصوا بالنساء خيراً»، الأصل إحسان متبادل مو استقواء.
@Jaaa11i@abdulaas الخطأ مو محصور بجنس معين، لكن الواقع يقول إن المقارنات وشكليات السوشيال ميديا أرهقت كثير من البيوت. الزواج شراكة وتراحم، ولما يُذكر تعب الرجل فهذا تقدير مو اتهام للمرأة.
جميل أنكِ اعترفتِ أن الاستثناء كان مجرد ديكور شكلي.
لكن "الواقع" ليس البيئة الضيقة أو القصص السلبية في تويتر. لو كانت الغالبية العظمى من الرجال كما تصفين، لما قامت بيوت ولا استقرت أسر ولا عُمّرت الأرض. تعميم السوء على ملايين الناس أسهل بكثير من رؤية النماذج العظيمة التي لا تتكلم وتبذل بصمت.»
@faafaaalhasan@abdulaas المنّ على أهل البيت تصرف خاطئ ما فيه نقاش، لكنه أمر منفصل تماماً عن كون النفقة حمل وجهد كبير وليس "أسهل شيء" كما وصفتِ بالبداية. عموماً الصورة وضحت والله يكتب أجر كل ساعٍ بالحلال.
@faafaaalhasan@abdulaas الحديث النبوي حجة وتشريع. والمقصد ليس حمل الهمّ بل عدم بخس تعب الأب والسعي واعتباره "أسهل شيء". عموماً الفكرة وصلت والاختلاف في الرأي وارد، بالتوفيق.
مفارقة عجيبة: تبدأين بوصف "الذكور" لتجريدهم من الرجولة، وتنتهين بأن الأغلب "ينافسون بهرموناتهم وتقلبات مزاجهم"، ثم تقولين "شفتني عممت؟"! كلمة "إلا من رحم ربي" مجرد مخرج شكلي لا يلغي أنك جعلتِ الأصل والسواد الأعظم في الرجال هو السوء والعبء. اختزال كدّ الرجال وصبرهم على أع��اء بيوتهم في مجرد نكد وتقلب مزاج يعكس زاوية ضيقة وليس واقع ملايين الصابرين المكافحين
التوكل على الله عبادة عظيمة، لكن لا يجوز خلط التوكل بالتواكل؛ فالشرع الذي أمر بالتوكل هو نفسه الذي أمر بالأخذ بالأسباب والسعي: ﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ﴾، وقال ﷺ: (اعقلها وتوكل).
النفقة ليست مجرد تمنيات، بل جهد وتعب ومسؤولية شرعية ملزمة عاتب الله المقصر فيها: (كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يقوت). تهوين الجهد المادي واستصغار دور الأب بدعوى أن "كل شيء يسهل" إنكار لواقع تعب الرجال وتضحياتهم اليومية لأسرهم.
@faafaaalhasan@abdulaas صحيح الأبناء يكبرون وتتغير مراحلهم، لكن حمل تأسيسهم ورعايتهم حتى يصلوا لتلك المرحلة ليس بالأمر الهين؛ هو سنين من الجهد والبذل المستمر. البطولة والمروءة ليست في غياب التفاهم، بل في احتواء كل هذه المراحل برضا وثبات
@BNT_HAMED_A إلى كل ابن.. الرجولة الحقيقية تبدأ من عتبة باب أمك؛ أن تكون سندها، وتشُدّ أزرها، وتسبق حوائجها قبل أن تطلبها، وتمسح عنها تعب السنين. فالله الله في أمهاتكم، فإنهن بابٌ إلى الجنة.
اللهم ارحم أمي واغفر لها واجعل قبرها روضة من رياض الجنة، وارحم أمهات المسلمين أجمعين.
@faafaaalhasan@abdulaas البطولة تُقال مجازاً
المقصد هو المروءة وحمل الثقل برجولة ورضا. الواجب الديني مفروغ منه، لكن في زمن الفردية، تحمّل مسؤولية بيت كامل بأمانة يستحق أن يُسمّى شهامة وبطولة
@faafaaalhasan@abdulaas أن تعيش لنفسك وتتحمل مصاريفك فهذا حد أدنى يشترك فيه الج��يع، وليست هنا البطولة.
البطولة واختبار "المعدن الحقيقي" يبدأ مع اتساع الدائرة؛ عندما تصبح رب أسرة والمسؤول عن أمان وكرامة كيان كامل يعتمد عليك.
الرجل الأصيل لا ترهبه زيادة الأعباء، بل يرى في ثقل الأمانة ميدانه وقيمته
يعني مبسوطة الحين بالتفاعل واللايكات يوم نش��تي وسخ وفضيحة عائلتك قدام العالم ومسوّية عندك سالفة؟!
بدل هالفضاوه، اعقلي وانصحي بشي فيه خير.. قولي للأمهات والأخوات: انتبهوا لعيالكم وبناتكم، لا تساهلون بخلطة الأقارب، لا تتركونهم لحالهم، ولا ينشرون صور بعض ويتجاوزون الحدود عشان ما تطيحون باللي يكسر الظهر!
البيوت عورات وأمانات، ما هي سوالف تطرحينها بالنت عشان كم لايك وتخربين عقول اللي يقرون.
تحمّلون الناس فوق طاقتهم؛ ما أحد يعلم الغيب، الواحد يسأل ويستخير ويوكل أمره لله.. لا الرجال يدري وش تخفي الصدور، ولا البنت تدري بنوايا اللي بيجيها!
المصيبة ماهي في الزواج، المصيبة في شياطين السوشيال ميديا ومرضى "علم النفس التجاري"؛ كل من فشل في بيته طلع يعمّم عُقده ويحذّر.
وفوق هذا كله، البلاء يبدأ بمدّ العين والسمع؛ يقارنون حياتهم بغيرهم ويدورون الزلات ويفلتون بصرهم في كل ساقطة وناقصة..
نصيحة: احفظ سمعك وبصرك، وعش لبيتك وأهلك واقنع برزقك، تسلم بيوتكم وتطيب نفوسكم.