هذا الدعاء عظيم جداً
"اللهم أنَت ربِّي، لا يخفى عليك ما في قلبي، فاللهم طمأنينة منك.. يارب أعوذ بك من ضيقة القلب، وشعور لا يُشكى ولا يفهم .. اللهم أرِح قلبي بما أنت به أعلم، ولا تجعلني أشكي لمن لا يخشى عليّ من حزني .. اللهم إني أُفوض دنياي كلها إليك"
متى يجب عليّ استشارة مختص نفسي؟
فيما يلي أمثلة على سبيل المثال لا الحصر:
- حزن أو تعكّر المزاج يدوم لفترات طويلة.
- فقدان المتعة أو عدم الاهتمام في أشياء كانت تُسعدك.
- الأفكار الانتحارية.
- قلق وتفكير زائد لا يمكن السيطرة عليه.
- الخوف من مواجهة الناس.
- نوبات الهلع المتكررة.
ليس كل من صار ذكيا اصبح ناجحا..
ليس كل من عمل صار ناجحا..
ان النجاح توفيق من الله قبل كل شيء ورزق مكتوب، لربما تجد احدهم مشهور كإعلامي ولا يحمل شهادة الاعلام، قيادي ولكن ليس لديه سمات القيادة او شهادة فيها..
ابحث عن رزقك ولا تيأس ولا تتكل على ذاتك واسأل ربك التوفيق..
اطمئن..
لم يحصر الرزق في تعليم معين ، ولا ذكاء محدد ، ولا من لديه علاقات ..
ان الرزق اذا كتب لك لن يرده شيء ، ولكن اسعَ له ، حاول ، تفاءل ، لا تحكم سريعا على حياتك ، فكلما امضيت زمنا في البحث عنه كلما صارت لك الفرصة اكبر ، مادامك تحسن الظن بالله ولا تحسد الخلق على نعمهم
تعود بك الذاكرة الى الوراء ..
مواقف متعددة كنت تقلق بخصوصها ومشاعر خوف من المستقبل ، ثم اكتشفت مع مرور الوقت ان ذلك كله في عقلك ، انتجها وضخمها واخرجها بشكل مقلق …..
لقد مرت دنياك بسلام ، والظروف تيسرت بل ربما نسيتها ..
من المفاهيم الشائعة والخاطئة عن #الاكتئاب أن المصاب به يبقى حزيناً طوال الوقت ، والصحيح هو أنه حزين -معظم الوقت- هذا يعني أنه قد يخرج للعمل، ويحضر للمناسبات ويبتسم وبداخله غصّة ولا يلاحظه أحد !
إن المصاب باضطراب الاكتئاب ليس بحاجة للنصائح الشخصية، وخصوصا من تشعره بالذنب، اما تعلم ان له معايير طبية يعرفها المتخصص لتشخيصه، قد اصاب امام المسجد واستاذ الجامعة وعالم الطب ..
وحتى المعالج النفسي الذي يعالج المرضى..
انه ابتلاء من الله وسببه غير معروف لكن علاجه موجود..
إنكار الشعور السلبي أو رفضه أو كبته لن يخلصك منه بل العكس سيتراكم الى أن تبدأ تشعر بالاجهاد النفسي والخمول والكسل بسببه فاما أن يتراكم الحزن ويظهر على شكل نوبات اكتئاب متكررة أو نوبات غضب غير مبررة. ما تحاول أن تخفيه هو أكثر ما يشعر به الناس عندك ويحسونه فيك لأنه يشكل بعدها هويتك
كذبة تجمع المتخاصمين خير من كلمة صدق تزيد غلّ كلٍ منهما على الآخر.
لا تقل لا أتحمل الشخص الذي يكذب،أو لن أبقي على صداقتها بعد أن كذبت عليّ فهناك كذب لا يضر و كذب أبيض وكذب ملون (بهارات على السالفة) فلا تكن أنت حاد الطبع، ناشف الرأس فالجميع يكذب بدرجات متفاوتة ولكن الكذابين قلة
هناك أشخاص اذا تعاملت معهم بلطف سيعتبرون طيبتك سذاجة، واحترامك لهم خوف، وتعاونك ضعف حيلة. لذلك يجب أن تفرق في التعامل بحسب الشخص المقابل. هناك أشخاص يجب أن تعاملهم بحزم وصرامة، وتبرز لهم مخالبك وأنيابك بين الحين والآخر ليقدروك حق قدرك.
ليس من المنطق أن تشرح أمراً بديهياً ، أو تدافع عن نفسك في كل موقف. اذا شعرت أن هناك من يقصد محاكمتك واتهامك في كل مرة يتكلم فيها معك، فانسحب بهدوء وأخبره أنك لن تسمح له بمزيد من الاتهامات ولم يعد لديك الوقت ولا الصبر الكافي لتحمل أكاذيبه. احفظ نفسك فأنت غالي
ليس شرطاً أن يقتنع الجميع بوجهة نظرك، ومن المستحيل أن يرضا عنك الجميع. لكن اذا سعيت لذلك فلن ترضا عن نفسك ولن تقتنع بحياتك. اذا أردت السعادة يجب أن تركز على ما هو تحت سيطرتك وتستطيع التحكم به : مشاعرك وأفكارك ، أفعالك وكلامك.
هل تعلم أن أحد المعايير التي يعتمد عليها DSM5 الدليل التشخيصي الاحصائي لتشخيص اضطراب الشخصية الحدية هو:
-الشعور بالفراغ الروحي
غياب الغاية التي تتجاوز الأهداف الشخصية المحدودة يُشعر الشخص بألم نفسي من نوع خاص. لذا فالعلاج الجدلي يتضمن مناقشة الهدف والغاية والأسلوب والطريقة
احذروا من يسرق منكم الوقت في رمضان واستخدم استراتيجية محددة لكي تتعامل مع الهاتف المحمول
١- اقفل اشعارات التطبيقات
٢- ابعد الجهاز وضعه في مكان بعيد (على طاولة مثلا)
٣- إقرأ من مصحفك الورقي
٤- اجمع تطبيقات وسائل التواصل في ملف على شاشة الهاتف في اخر التطبيقات
ما السبب ؟
الطالب الذي يحصل على درجات عالية ، قد لا يكن بذلك التميز عندما يتخرج ، ويصبح عاديا ، والسبب ان الحياة والعمل يتطلبون مهارات غير حل الاسئلة ..
وذلك البارع في الحصول على المناصب في مجاله، عندما يخرج منها تجده ما يعرف يدير مشروعه الصغير ، لان ذلك يحتاج ان يعتمد على نفسه ومهارات متنوعة
في العلاج المعرفي السلوكي
وجد العلماء إن سبب أي شعور تشعر به الآن هو فكرة فسرت بها الموقف.
مثلًا/ قابلت صديق قديم فأخذ رقمك وقال إنه ستحدث معك اليوم بكل تأكيد.
فمر يومين ولم يتصل بك، فحسب التفسير لعدم الإتصال سيكون الشعور إذا فكرت: 🧵
👇🏻
إحدى أهم القواعد النفسية للتغيير هي أنك لا يمكن أن تتغير ما لم تتقبل ما أنت عليه أولاً !
قد يبدو في هذا تناقض فاذا سلمت وتقبلت صفة ما فلن أغيرها، لكن الواقع هو العكس بالتقبل التام تتغير تلقائياً.
مثال:
شخص حساس للنقد. اذا لم يتقبل ذلك ستزيد حساسيته ويلاحظها الجميع إلا هو !
اذا كنت تجامل كثيراً على حساب نفسك
People Pleaser
فلا تعطِ جواباً مباشراً على طلب أحدهم ولا ترد على الحاح أحد أصدقائك بالموافقة لأنه أحرجك. الناس تعرف أنك تخجل من قول " لا " وتلاحظ أن سيف الحياء يصيبك بطعناته فلا تملك قرارك.
قل: سأفكر ، غداً أرد عليك ، سأستشير.