لا يتعافى المرء بصحبة ولا بوجود حب ولا بوجود مال بل يتعافى بقدر رضاه ويقدر صلته بالله وبقدر كونه حقيقي بكونه جميل داخليا لا ظاهريًا فقط يتعافى المرء بقدر صراحته وصدقه وليئة ووده وحنانه على نفسه قبل غيره يتعافى المرء بقدر قربه من روحه
على قد ما الواحد متحمل حاجات كتير ومتماسك وصابر بس ديما جوايا خوف كبير من اليوم الملامحى هتفضحنى فيه اليوم الهنكون فيه فى وسط ناس وبيضحكو وعينى تفضحنى واعيط بدون اى مبرر لما اسرح كدا مع نفسى واحس بخنقه وملامحى تتغير ومبقاش عارفه ابرر ال انا فيه
علشان كدا كان من أعظم الادعيه[ اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد ] فالثبات مبيكونش بقوة الإنسان لوحده وإنما بمعونة الله وكلما أكثر العبد من الذكر والدعاء والمجاهدة أحيا الله قلبه وثبت فؤاده
ولقد عهدنا إلى أدم من قبل فنسي ولم تجد له عزما
آية تلامس حقيقة الإنسان انه بينسى ويغفل وتضعف عزيمته ودى من طبيعة الخلقة لكن و المؤمن الصادق لا يستسلم لغفلته داه يجاهد نفسه ويزكي قلبه ويكثر من ذكر الله لأن القلب إذا خلا من الذكر قسا وضعف