إلى إدارة الجامعة الأردنية، إلى عمادة كلية الطب، وإلى رئاسة المستشفى: كفى استرخاصاً لأرواحنا!
رحيل الطالبة "روضة" ليس صدفة، بل هو الحالة الرابعة التي تزهق في نفس المكان وبنفس الظروف. عندما تتكرر الفاجعة أربع مرات، يسقط عذر "الحالة الفردية" ويتحول الأمر إلى إهمال جنائي ممنهج تتقاسمه الإدارة مع مكاتب الإرشاد الصورية.
1- الإصرار على القتل (العود الجرمي):
قانونياً، تكرار الخطأ المهني الذي يؤدي للوفاة يُخرج الحادثة من دائرة "الخطأ" إلى دائرة "القصد الاحتمالي". المادة (٤) من قانون المسؤولية الطبية والصحية تجرم الإهمال، وتكرار الحالات في مؤسستكم يثبت أنكم لم تتخذوا أي إجراءات وقائية بعد الحالات الثلاث السابقة، مما يجعلكم شركاء مباشرين في النتيجة.
2- بيئة "الموت الأكاديمي":
إن استمرار "التفنن في تعذيب الطلاب" والضغط النفسي غير المبرر، رغم سقوط ضحايا سابقين، هو دليل على بيئة تعليمية سامة تنتهك أبسط حقوق الإنسان والحق في "الأمن النفسي" المكفول في الدستور وأنظمة التعليم العالي. أنتم لا تخرجون أطباء، أنتم تكسرون أرواحاً!
3- مكاتب "المواعيد" والدم المهدور:
أن يُقال للحالة الرابعة "راجعينا بعد العيد" بعد كل الدروس القاسية السابقة، هو ذروة الاستهتار. هذا المكتب لا يمثل "إرشاداً"، بل هو "مقبرة إدارية" ترفض مد يد العون لمن هم في أمسّ الحاجة إليها.
مطالبنا الصارمة (لا تفاوض عليها):
- استقالة المسؤولين فوراً: إن تكرار هذه الحوادث للمرة الرابعة يستوجب رحيل الإدارة التي عجزت عن حماية طلابها.
2- تحقيق جنائي خارجي: نطالب المدعي العام بفتح ملف "التكرار" والتحقيق في غياب البروتوكولات الطبية والنفسية في الجامعة والمستشفى.
3- إعلان حالة طوارئ نفسية: إلغاء كافة أشكال الضغط الأكاديمي التعسفي فلطالب حيّ خير من طبيب ميت.
الخاتمة:
دم "روضة" ومن سبقها يصرخ في وجوهكم. لن نصمت بعد اليوم، ولن نقبل أن يكون أبناؤنا "قرابين" لبيروقراطيتكم القاتلة وفشلكم الإداري.
#أوقفوا_المجزرة #الجامعة_الأردنية_تقتل_طلابها #الحالة_الرابعة #العدالة_لروضة
لازم تدخل السنة الجديدة وأنت مقتنع بكلام الله – عز وجل - وهو بيقول "لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا" مهما حصل اقتنع بذلك، مهما كانت مقفولة ومالها مخرج وصعبة، وشايفها معقدة، تأكد أن ربك بيفرجها. دائمًا حسابات ربنا وخططه لحياتنا أفضل مليون مرة من خططنا احنا