العمر اقصر من انك تضيع ساعة فرح ، الحياة مرة وحده وانت تستحق ان تعيشها بسعادة فتقبل نفسك وقدرك {سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك واتوب إليك}
قد يعرض للإنسان أثناء انتظاره للصلاة في المسجد، أو أثناء صلاته أو حال قراءته للقرآن، شيء من التثاؤب، كما يعرض له في سائر أوقاته، وهذه الأحوال لم يُغفِل الإسلامُ ما ينبغي للمسلم فعله من الآداب عند حدوثها، وهذا من كمال الدين وشموله وعظمته الذي ما ترك شيئ��ا إلا وعلَّمنا آدابه.
وغفلةُ بعض الناس عن ذلك إما بسبب الجهل أو عدم المبالاة، لا تُهوِّن ولا تقلل من قدر هذه الآداب.
والمسلم ينبغي له أن يحرص على التأدب بآداب الإسلام والتخلق بأخلاقه في كل وقت وحين، تعبدًا لله عز وجل وطلبًا لمرضاته، وقد شرع النبي ﷺ عند حدوث التثاوب آدابًا، وهي في حال الوقوف بين يدي الله في الصلاة أو انتظارها أو حال قراءة القرآن آكد، ولهذا كره جماعة من أهل العلم التثاؤب في الصلاة، ومن هذه الآداب ما يلي:
الأدب الأول: أن يكظم التثاؤب ما استطاع، وذلك بأن يضم فمه، ويطبِق شفتيه إحداهما على الأخرى ما استطاع، فلا يفتح فمه عند التثاؤب، كما أرشد إلى ذلك النبي ﷺ بقوله: (إذا تَثاءَبَ أحَدُكُم في الصَّلاةِ فليَكظِمْ ما استَطاعَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ يَدخُلُ)، والمراد بدخول الشيطان: إما الدخول الحقيقي إلى البدن؛ لأن الإنسان حال التثاؤب غيرُ ذاكرٍ لله تعالى، فيتمكن الشيطان من الدخول فيه، أو أن المراد تَمَكُّن الشيطان من الإن��ان حال تثاؤبه.
الأدب الثاني: أن يضع يده على فمه حال التثاؤب، ولا يواصل القراءة والذكر والدعاء، ولا غير ذلك من الكلام القليل أو الكثير فيما إذا كان خارج الصلاة؛ لئلا يختل نظام القراءة والذكر والدعاء، وقد أرشد النبي ﷺ إلى هذا الأدب بقوله ﷺ: (إذا تَثاءَبَ أحَدُكُم فليُمسِكْ بيَدِه على فيه؛ فإنَّ الشَّيطانَ يَدخُلُ).
الأدب الثالث: ألا يقول: هاه، ولا يصدر أيَّ صوت حال تثاؤبه، كما أرشد إلى ذلك رسول ﷲ ﷺ بقوله: (التَّثاؤبُ مِن الشَّيطانِ، فإذا تَثاءبَ أحدُكم فلْيَرُدَّه ما استطاعَ؛ فإنَّ أحدَكم إذا قال: ها، ضَحِكَ الشَّيطانُ)
وفي المحافظة على هذه الآداب المذكورة في الأحاديث: إرغامٌ للشيطان، وحيلولة دون تحقيقه لمطلوبه، والوصول إلى مقصوده.
ومما يعين على ذلك: استحضار المسلم لقوله ﷺ: (إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب) وقوله ﷺ: (التثاؤب من الشيطان) أي أنه يحب ذلك ويفرح بوقوعه من المسلم؛ لأن التثاؤب ينبئ عن ثقل البدن واسترخائه، وميله إلى الكسل؛ ويثبط عن الطاعة، فلم يكن محبوبًا لله، وكل ذلك لا يناسب حال الوقوف بين يدي ﷲ في الصلاة أو حال انتظارها، بل المشروع للمسلم أن يأتي إلى الصلاة بجد ونشاط وحيوية، ورغبة فيما عند الله من الأجر والمثوبة.
لا تجعلوا يومكم
يطوى دون أثر حسن
صلوا، وأتلوا القرآن،
وتصدقوا، وسبحوا،
وأستغفروا... وليكن يومكم شاهداً لكم لا عليكم.
فالعمر يمضي، والأيام لا تعود أبدا !
الساعة : الثالثة فجراً
الحالة : افتقار وتذلل
المكان : على سجادة الصلاة
العبارة : يارب ، يالله ، يا حي يا قيوم ، ياذا الجلال والإكرام ..
النتيجة : كن فيكون .
#قصة_قصيرة
@Ask_Al_Qassim اذا بتجيب الوالدة للرياض والله يمتعها بالصحة والعافية اسال عن عيادة الدكتور ابراهيم الطعيمي او ابحث بقوقل ماب واقرأ عنه ولا تنساني من دعواتكم الطيبة
@sultan1prestige مسمي نفسه سلطان وحاط صورة الكعبة يعني مالكم داعي ما تصدقون اني سعودي
ولك هسه ما تريد تصدمنا ، وش دخل امك يا (است اسيا) في مواضيع داخل المملكة يا ضايع يا عديم الكرامة قم انبح بس
@ALNEMERK بالنسبة للعسل يا دكتور والله فرق معي بخصوص تقلبات الجو والزكمة
اخذ عسل طلح اصلي وموية دافية على الريق وبعدها بساعة افطر ، والله يكتب الشفاء للجميع يارب
عندما تستيقظ أدع الله أربع دعوات :
- يارب توكلت عليك
- يارب احتسبت يومي هذا لوجهك الكريم فتقبله مني ويسره لي وبارك لي فيه
- رب اشرح لي صدري ويسر لي امري
- اللهم اني استودعتك نفسي وأهلي وذريتي وأحبتي فاحفظهم حفظاً يليق بعظمتك .
يارب بدايه أسبوع كله خير و رزق للجميع ♥️.