التأمل مجاني ..
والمشي مجاني ..
واللطف مجاني ..
والامتنان مجاني ..
والتنفس بعمق مجاني ..
ومشاهدة الغروب مجانية ..
ومجالسة شخص تحبه مجانية ..
وقضاء وقت في الطبيعة مجاني ..
وأشعة الشمس في الصباح مجانية ..
والهوايات التي تمنحك السلام كالكتابة والقراءة والرسم والعزف ورعاية الحيوانات أو النباتات متاحة أكثر مما نظن ..
كثير من الأشياء التي تعيد توازنك النفسي لا تُشترى بالمال، نحن أحيانًا نبحث عن حلول معقدة، بينما يبدأ التعافي من عادات بسيطة نمارسها كل يوم، فأغلب الأشياء التي تُرمّم روحك لا تُكلّف شيئاً ..
والمُقتِر ليس من يشح في المال، ولكنه من يبخل على نفسه التمتع بهذه النعم البسيطة وهو قادر عليها !!
- مقتبس بتصرف
« ليس كل مكانٍ يتّسع لك؛ هو المكان الذي يليق بروحك !!
هناك حضورٌ يُوقِظ فيك الحياة، وحضورٌ يجعلك تنكمش حتى تنسى اتساعك .. وما يُطفئ نورك باستمرار؛ لا يستحق أن تُسمّيه انتماءً !!
فالروح تعرف مكانها من مقدار ما تُزهر فيه، لا من مقدار ما تبقى فيه !! »
ألف سلامة عليكم أهلنا بالكويت ما تشوفون شر...
وحسبي الله على إيران تستهدف محطات التحلية والكهرباء لشل حياة المدنيين بالكويت والأردن والبحرين وتاركين السفن الأمريكية تسرح وتمرح عند سواحلهم الجنوبية.. ولا حتى استهداف واحد لإسرائيل.
لا ننسى أن شعارهم الدائم (أمريكا الشيطان الأكبر) و (الموت لإسرائيل).
بيان رقم (76)
صرّح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان،
بأن القوات المسلحة رصدت، منذ فجر اليوم، صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة معادية، داخل المجال الجوي الكويتي، وقد تم اعتراضها والتعامل معها.
وأضاف أن العدوان الإيراني الآثم استمر في استهداف عدد من المنشآت العسكرية والأمنية، إلى جانب عدد من المنشآت الحيوية والمدنية في البلاد، حيث طالت الاعتداءات منشآت تابعة لقطاعي النفط والكهرباء والماء، مما أدى إلى اندلاع حرائق وإلحاق أضرار جسيمة بعدد من المرافق والمنشآت.
وأشار إلى أن الجهات المختصة باشرت أعمال المكافحة والإصلاح، وأسفر ذلك عن إصابة عدد من رجال قوة الإطفاء العام، وعدد من العاملين في القطاع النفطي أثناء مباشرتهم أعمالهم، حيث يتلقون الرعاية الطبية والعلاج اللازم.
كما نتج عن عمليات اعتراض الهجمات المعادية سقوط شظايا في عدد من المواقع والمناطق السكنية، مما أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية، ولله الحمد.
وتؤكد القوات المسلحة استمرارها في تنفيذ مهامها وواجباتها بكفاءة عالية، في إطار الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادة الوطن وصون أمنه واستقراره، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.
#الجيش_الكويتي
" لا تعرض نفسك على رفٍّ يُنقِص قيمتك !!
في كتاب روضة العقلاء لابن حبان قيل :
( من أكرمك فأكرمه، ومن استخفَّ بك فأكرِم نفسك عنه !! )
فيا صاحبي: يُهان المرءُ في غير مكانه، ضع نفسك دومًا في البيئة التي تُقدِّرك، فالعملات التاريخية النادرة مجرد قطع معدنية لمن لا تستهويه الآثار، والمخطوطات القديمة مجرد خربشات عند من لا يعرفها !!"
أنا عارف إنكم لسه زعلانين، بس وعد مني إني هعمل كل اللي في قدرتي عشان أضمن إن دي تكون بداية جديدة للكورة المصرية على الساحة الدولية. التأهل لكأس العالم مش هيكون كفاية، والمشاركة كمان مش كفاية. الفريق ده يستاهل ثقتكم
🚨🚨🚨 عاااااااااااااااااااااااااااااااااجل!!🚨🚨🚨
الأسطورة " فابيو كابيلو " تعليقاً علي القرارات التحكيمية في مباراة مصر والارجنتين عبر قنوات الكأس :
" ليست لدي مشكلة في قبول الهزيمة عندما يفوز الفريق الأفضل ولكن ما لا أستطيع قبوله هو التناقض ..
سجلت مصر هدفًا بدا شرعيًا تمامًا، ومع ذلك بحث الVAR في كل زاوية ممكنة حتي وجد سببًا لإلغائه. لاحقًا، عندما كانت مصر تطالب بركلة جزاء، اختفى نفس مستوى التحقيق ..
هذا ما يثير إحباط اللاعبين والمدربين والمشجعين لأن كرة القدم مبنية على الثقة ..
لا يمكن تطبيق معيار واحد على فريق ومعيار مختلف على آخر.
هنا يبدأ الناس في التشكيك في نزاهة القرارات "
إهداء لكل واحد اختار الإنبطا ح
الحكم الإنجليزي مارك هالسي عن مهزلة مباراة مصر والأرجنتين :
“الآن، كما نعلم، ووفقًا لبروتوكول المجلس الدولي لكرة القدم (IFAB)، تتم مراجعة جميع الأهداف.
الهدف الثاني الذي سجله منتخب مصر عن طريق زيكو… يا له من هدف رائع.
لكننا رأينا هذا الهدف يُلغى بعد أن عاد حكم الفيديو إلى لقطة سابقة بداعي وجود مخالفة على مارتينيز.
ومن الناحية القانونية، هذا صحيح، لأن تقنية VAR يحق لها مراجعة اللعبة ابتداءً من تلك اللحظة، طالما أنها ضمن نفس مرحلة الهجمة.
لكن السؤال هو: هل كانت الحالة تستحق بالفعل تدخل تقنية VAR؟ وهل كان هناك خطأ واضح وجلي يستوجب هذا التدخل؟
بالنسبة لي، أقول: لا.
ومع ذلك، تدخلت التقنية، وطلبت من الحكم مراجعة اللقطة على الشاشة، وفي النهاية احتُسبت مخالفة لصالح الأرجنتين، وأُلغي الهدف.
وهنا تكمن المشكلة بالنسبة لي، وهي عدم الاتساق في تطبيق التقنية.
ففي لقطة أخرى، تقدم صلاح إلى داخل منطقة الجزاء، وتعرض لعرقلة من مدافع أرجنتيني، ثم انطلقت الأرجنتين في الهجمة التالية وسجلت الهدف الثالث لتصبح النتيجة 3-2.
إذا كنتم قد ألغيتُم هدف زيكو بسبب التدخل على مارتينيز، باعتباره مخالفة على اللاعب الأرجنتيني، فمن المفترض أن يُطبَّق المعيار نفسه تمامًا على لقطة صلاح. إن الحالتين متشابهتان.
إذًا، لماذا لم تتدخل تقنية VAR في لقطة صلاح؟
لأنه لو تدخلت، لكان يجب احتساب ركلة جزاء لمصر.
وهنا تحديدًا يظهر عدم الاتساق.