قسوة قلبي تجبرني مقاسمتها الحديث معك ، تجبرني ان أتشاركك معها ،لكني أتوسل إليها كيّ ترحم ضعفي وضياعي فأنا أتصيّد الظروف لأرتمي بين أضلعك حين أتوه .. انني لاأرتكب ذنباً الا حين يثقل بي همي !! دائما أظهر التردد رغم تأكدي انني حين أذهب إليه أرجع بعدها إمرأة أخرى .. إمرأه سعيدة جداً
لماذا العودة الى تويتر توترني ؟ أظنني أعاني رهاب الذكريات ورائحة الماضي والصديق القديم !! ان استمريت ف هذا يعني انني بخير وان غبت مجددا فأظن أنني لن اعود وفي كلا الحالتين لاأحد يكترث .