Futbolun Messi'ye bir Dünya Kupası borcu var yalanı ne zaman ve ne için mi çıktı? 👇
2014 Dünya Kupası'nda Messi Arjantin ile ikinci olup turnuvanın oyuncusu seçilmişti. Bakalım turnuvanın oyuncusu grup maçlarından sonra neler yapabilmiş?
Son 16: Arjantin 1-0 İsviçre (120 dakika sonucu, Messi 1 asist)
Çeyrek final: Arjantin 1-0 Belçika (Messi'nin gol katkısı yok)
Yarı final: Pen: Arjantin* 0-0 Hollanda (Messi'nin gol katkısı yok)
Final: Almanya 1-0 Arjantin (Messi'nin gol katkısı yok)
4 maçın 3 tanesi uzatmalara gitmiş. Toplam 450 dakikada 0 gol 1 asist ile oynayan Messi nasıl oluyor da turnuvanın oyuncusu seçiliyor?
What country did Messi score this 20 Goals??!
Serbia and Montenegro - 1
Bosnia - 1
Iran - 1
Nigeria - 3
Saudi Arabia - 1
Mexico - 1
Australia - 1
Algeria - 3
Austria - 2
Jordan - 1
Cape Verde - 1
That's 16 Goals.
Off the other 4
Croatia - 1
France - 2
Netherlands - 1
3 of these four were penalties.
Biggest fraud this sport has ever seen. Period
أين ألمانيا التي كسرت أمل بوشكاش ؟
أين ألمانيا التي أنهت حلم كرويف ؟
أين ألمانيا التي أبكت مارادونا ؟
أين ألمانيا التي أذلت ميسي ؟
رحلت الهيبة وبقي القميص.
Vamos a desmontar el relato de Messi en los mundiales:
- después de jugar 6 mundiales, nunca ha jugado contra: Brasil, España, Inglaterra, Uruguay, Portugal ni Italia.
- de las grandes selecciones solo jugó contra: Alemania (3 veces), Holanda (2 veces) y Francia (1 vez). Perdió todos los partidos.
- en el mundial de Sudáfrica de 2010, marcó un total de 0 goles.
- en el de Brasil 2014, marcó 4. Todos en fase de grupos. Los rivales: Bosnia, Nigeria e Irán.
- En Rusia 2018, solo marcó a su víctima favorita: Nigeria.
- en Qatar 2022, marcó 7 goles. 4 de penalti.
Es la carrera más maquillada de la historia entre ayudas, penaltis y goles a selecciones sin historia ninguna.
🚨ÚLTIMA HORA:
🇧🇪En la televisión BELGA sale a la luz una nueva toma de la falta de MacAllister no pitada que originó el primer gol de Messi.
El gol debió de ser anulado claramente.
En España se OCULTÓ en la retransmisión y no emitieron repeticiones.
https://t.co/4OPEkEBon3
الحكم يصرخ على لايمر لان لاوتارو ضرب لايمر ؟
ماذا يحدث في هذه البطولة ؟
هل الارجنتين تحتاج الى هذا التحكيم الموجه من الفيفا ؟
لا اعتقد ان الارجنتين تحتاج ان تكون محمية تحكيمياً ، فلماذا يحدث هذا ؟
#austria#argentina
عجييب حتى لاعبينا كأنهم سمحولو !!
لوكان فريق آخر كانو كلاو الحكم وممكن يضربو ميسي
منين جاتهم البرودة هذيك كامل..
حتى في مقابلة ودية وتكون الشحنة والغرينتا
🔴مانويل غرايفه يفتح ملف لقطة ميسي: حكم دولي سابق يرى أن الطرد كان واجبًا
مانويل غرايفه واحد من الأسماء المعروفة في التحكيم الألماني والدولي، حكم سابق في FIFA وDFB، أي أنه يتحدث من خلفية تحكيمية وتجربة طويلة داخل الملاعب، لا من زاوية انطباعية عابرة.
لهذا جاءت تغريداته عن لقطة ميسي أمام الجزائر لافتة، لأنها لم تكتفِ بوصف التدخل نفسه، بل حاولت قراءة السياق الكامل الذي سبق اللقطة، وربطت بين تصرف ميسي قبل التدخل وبعده، وبين طبيعة الضربة ومكانها وخطورة أثرها على اللاعب الخصم.
غرايفه وصف التدخل بوضوح بأنه “ركلة انتقامية”. وبحسب تحليله، فإن اللقطة لا يمكن فصلها عن حدث سابق وقع قبلها بدقيقة تقريبًا، عندما تعرض ألمادا لتدخل قوي من أحد لاعبي الجزائر عند الدقيقة 29:40. ويرى الحكم الألماني أن هذا التدخل السابق كان مفتاحًا لفهم ما حدث لاحقًا، لأن ميسي، كما أشار، بدا وكأنه تذكر اللاعب نفسه، ثم اندفع نحوه في لقطة غير معتادة قياسًا بسلوكه خلال الشوط الأول.
النقطة التي ركّز عليها غرايفه لم تكن التدخل وحده، بل ما سبقه من سلوك داخل الملعب. فقد أشار إلى أن ميسي لم يكن يضغط طوال الشوط الأول تقريبًا، بل كان في أكثر من لقطة واقفًا أو يتحرك بشكل موازٍ للعب، حتى عندما يكون الخصم حامل الكرة قريبًا منه. ثم فجأة، في الدقيقة 30:45 تقريبًا، انطلق لمسافة تقارب 20 مترًا باتجاه اللاعب الجزائري نفسه، بعد أن أدرك أن بناء اللعب سيمر من جهته.
هنا يرى غرايفه أن المسألة لم تعد مجرد مخالفة متأخرة أو احتكاك عادي، بل لقطة تحمل دلالة واضحة على الرد. فالضربة جاءت على منطقة حساسة، في الساق أو قرب وتر أخيل، وهي منطقة خطرة في كرة القدم، لأن إصابتها قد تعرّض اللاعب لضرر بدني كبير. ومن هذا الباب، اعتبر أن البطاقة الحمراء كانت القرار الواجب، لأن معيار القانون في مثل هذه الحالات لا يتوقف فقط عند حجم الإصابة الفعلية، بل عند تعريض سلامة الخصم للخطر.
الأهم في كلام غرايفه أنه فرّق بين قيمة ميسي الكروية وضرورة تطبيق القانون عليه. هو أقر بأن العالم يحب مشاهدة ميسي، وأن وجوده في الملعب يمنح المتعة للجماهير، لكنه شدد في المقابل على أن هذا لا يجب أن يمنحه معاملة مختلفة. فالقانون لا ينبغي أن يتغير بحسب اسم اللاعب أو مكانته أو تأثيره الجماهيري.
غرايفه اعتبر أيضًا أن ميسي كان محظوظًا جدًا في هذه اللقطة؛ محظوظًا لأن اللاعب الجزائري لم يتعرض لإصابة أخطر، ومحظوظًا لأن الحكم مارسينياك والـVAR لم يتعاملا مع اللقطة بالصرامة المطلوبة. وبحسب رأيه، فإن الحكم لم ينتبه إلى طبيعة التدخل ولا إلى خلفيته، أي إلى العلاقة بين التدخل السابق على ألمادا ثم اندفاع ميسي بعده مباشرة نحو اللاعب نفسه.
ثم ذهب الحكم الألماني أبعد من ذلك، عندما لمّح إلى أن ميسي حصل في هذه الحالة على نوع من “البونص” الشخصي، وأن الحكام كانوا يدركون ثقل أمريكا الجنوبية داخل FIFA. وهذه العبارة تحديدًا جعلت تغريداته تتجاوز حدود تقييم لقطة تحكيمية، لتفتح سؤالًا أوسع عن العدالة وتكافؤ المعاملة في المباريات الكبرى.
السؤال الذي تفرضه قراءة غرايفه بسيط ومباشر: لو كان لاعب آخر، بلا اسم عالمي وبلا قيمة تسويقية ضخمة، هو من ركض عشرين مترًا ثم ضرب الخصم في منطقة خطرة، هل كانت اللقطة ستمر بلا طرد؟ وهل كان الـVAR سيبقى صامتًا؟
القضية هنا ليست ضد ميسي كلاعب، ولا ضد موهبته أو تاريخه. القضية أكبر من ذلك. هي عن مبدأ العدالة داخل الملعب. اللاعب العظيم لا يحتاج إلى حماية إضافية، لأن عظمته الحقيقية يجب أن تقف فوق الشبهات، لا أن تُحاط بالاستثناءات. وعندما يخرج حكم سابق بحجم مانويل غرايفه ليقول إن اللقطة كانت ركلة انتقامية وتستوجب الأحمر، فالأمر لم يعد مجرد جدل عابر، بل ملف تحكيمي يستحق أن يُفتح بجدية.
في النهاية، كرة القدم لا تُحمى بالنجوم وحدهم، بل تُحمى بالقانون. وإذا كان القانون لا يُطبَّق على الجميع بالطريقة نفسها، فإن المشكلة لا تكون في لقطة واحدة فقط، بل في الثقة الكاملة بالمنظومة التي تدير اللعبة.