من أعلى مراحل النُضج هي إدراك أن مُعظم المارين في حياتك عابرين ..
وأن مشاعرك الحقيقية تجاه جميع الأشياء قد تتغير ويُصبح أقرب شخصًا لقلبك أبعدهُم ...
ستتعلم بمرور الصدمات أن لا تتأثر بغياب أحد أو وجوده..
جزءٌ كبير من الراحة النفسية تجدها في المصالحة مع نفسك..
أن تتقبل وضعك أيًا كان، وأن تتعامل مع ظروفك بواقعية..
وأن تؤمن أن الدنيا ليست جنة، فلا تقسو على ذاتك .
إذا لم يخلق المرء لنفسه مساحة خاصة،
سيعيش متطفلًا على حياة غيره..
وإذا لم يضع لنفسه حدودًا واضحة،
سيعيش مستباحًا من غيره..
وإذا لم يعرف ما الذي يريده، وكيف يحققه،
سيعيش متخبطًا في خُطى غيره..
يهبط القبول قبل الحب بمدة فيكون على هيئة انشراح عجيبٍ وأُلفة غير مفهومة ، وتلك منزلة عزيزة تساق إليها قدرًا ولطفًا ، لا بسعي منك ولا سابق اجتهاد وترصد ..