في ضفهم راع العيون المكاحيل
اللي يذوب القلب من سلهمتها
الى اقبلت قام تكفكف دجا الليل
كل الديار المظلمه نوّرتهـا
والى ادربت غطت جسدها المجاديل
بين الخلايق لو تعرّى كستها
أن كفته مثل الغصون المحاميل
وان فلته قام يتثنى تحتها
كنه سبيب اللي ليا ماحت الذيل
راسه تعدّى راسها ورقبتها