أحبه، فيحمل لي الأيام آمنة.. أعطيه قلبًا، فيفيض عليَّ حبًا لا يُحصى.. أصافحه، فيحضنني بأمان لم أعرفه من قبل.. أدعمه، فيدعمني أضعاف ما قدمت، ه��ذا يكون الكريم في الحب، يجعل العطاء متبادلًا ويضاعف الأمان.
"يوجد لحظة فارقة في حياة المرء يشعر معها أنه لا يود أكثر من بال مرتاح وقلبٍ راض، يُدرك في تلك اللحظة الوزن الحقيقي للأشياء التي بين يديه،
فلا يشدُّه الركض، ولا ��ط السباق."
له الحمد، الذي كلما مسّتني الوحشة اعتكزت على وجوده واطمأنت روحي، واتكلت على خيرة أقداره دون أن تخاف الروح ويستوحش القلب، له الحمد، الذي كلما أردت مقرًّا للطمأنينة قصدت الطريق إليه ولقيت فوق مرادي، فما أعظمه!
كُل يوم أحبّ الحياة أكثر لأن هناك في أشياء تستحق الحُبّ والدهشة والشعور الرائع اللامنتهي ولحظات كثيرة تجعلني أقف أمامها أحمد الله عليها كُل ما هاجمني شعور الحزن أربت على نفسّي بأن الحياة مُمتده بالجمال وكُل يوم مُختلف عن الأمس
جودة الإنسان لا تُقاس بما يلقاه من العالم، بل بانتصاراته الداخلية وقدرته على تحويل تحديات الخارج إلى نمو داخلي... ا��نجاح لا يمنحه العالم، بل ينبع من داخلك ويتجلى في تفاعلك معه
أستخيرك ثم أغمض عيني وأسير في الطريق الذي سخرتهُ لي، وكلما أوقفتني العواثِر تتلقّفني ألطافك وأَخذتُ أُردّد في نفسي : اني أسير فيما أختار الله فلن يضرّني شيء