سالتيني كيف الحال وانا لي ايام قاعد ابني حديد بين ضلوعي عشان ما ابوح
واضمد جروحٍ ما تشافت من زمان واخفي دموعٍ كل ما هب الهوى تفوح
احاول اوقف على رجلي وانا كلي تعب وامشي وانا من داخل الصدر مذبوح
اضحك بوجه الناس واقول الامور بخير وقلبي من كثر ما شال الهم مجروح