"أنت الخبير الذي لا تخفى عليه خافية، والصانع الذي ركَّب وقوَّم، والبارئ الذي شكَّل وهيَّأ، فأعطى ومنع، وخفض ورفع، وقبض وبسط، وأعزَّ وأذلّ، ونحن عبيدك، ماضٍ فينا حُكمك، عدلٌ فينا قضاؤك، نفرُّ من قدرك إلى قدرك، ومن رحمتك إلى رحمتك نسألك يقينًا لا يتزعزع، ولا تُوهن قوّته الشَّدائد".
سَل الله ألا يُذهب عمرك سُدى وألا تتخبط حائرًا لا تدري أين الصواب
سَلهُ ألا يجعل لك حاجة عند القاسية قلوبهم وأن يُسخرك لقضاء حوائِج الناس
سَلهُ في أن يجعل لكلماتك وقعًا هينًا على مُستمعيها
سَلهُ أن لا تُفجع بقلبك سَلهُ الخِفة في الرحيل
ترحل لا لك ولا عليك كما ولجت لِدُنياك🌸،
"الحمد لله كثيرًا كم حفّنا سبحانه بلطفه في مكوثنا ومُضيّنا، ورعانا برعايته في غفلتنا ويقظتنا،
وأغدقَ علينا من فضله دون سؤال، وكم صرف
عنّا من سوءٍ أبصرناه ومكروهٍ خفي عنّا، كم
اجتزنا من عقبةٍ ظننّا أنّها نهايتنا ثمّ بفضله
تجاوزناها ومضينا."
مع الرجل الغلط تصير الأنثى في حالة طوارئ دائمة.. تُصلح، تبرر، وتُقاتل كي لا تنهار العلاقة، ومع الرجل الصح، ترتاح، تصير على طبيعتها، تضحك من قلبها، وتحب بلا خوف./ مو كل شي الحب في مقياس أصدق: أنا مرتاحة؟ ولا أعيش في حالة استنزاف.
"آمنت بك إيمان عبد أنزل بك الحاجات، وتوكل عليك ملتجئًا لحولك وقوّتك في الحركات والسكنات، إذعانًا وإيمانًا وعلمًا يقينًا بأن غيرك لا يضرّ ولا ينفع ولا يصل ولا يقطع ولا يعطي ولا يمنع بيدك الخير كله إنك على كلّ شيء قدير"
الأمان عند المرأة أسمى من الحب، فإن أردتها أن تبقى، أن تتمسّك بكَ دائمًا رغم الظروف، فأعطها الأمان. في لحظة غضبها لا تكن النار، بل الحنان. لا تكن الغياب، بل السند. فالمرأة لا تهرب من الحب، بل من خوفٍ لم يحتويه رجلها .