لكن إني رغم هذا ما أنهزمت
واستمريت أدعس الشوك بحفاه
كلما زادت مواجيعي صبرت
بين ثلج وبين جمرات الغضاه
ما غلبت الوقت لكن ما أنغلبت
أعتصر نبعي من بطون الصفاه
يحزني الطيّب اذا بيّن رداه
ويفرحني الطيّب اذا قال و قدر
ترى غناة النفس هي أصدق غناه
و ترى جمال الشي ماقلّ و ندر
و ترى البعاد أحيان نوع من النجاه
و ترى السكوت أحيان من باب العذر
لاتكبرون إلا على ظروف الحياه
ولا تحزنون إلا على غالي قدر
كان النبى صلى اللّٰه عليه وسلم في وقت الخوف والحرب يصلي ركعتين ويدعى بهذا الدعاء
"اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم اللهم احرصنا بعينك التى لا تنام واكنفنا بكنفك الذي لا يضام رب إننا نستودعك بلادنا وامننا فاصرف عنا شر الأشرار وكيد الفجار وسائر بلاد المسلمين "