مابِي شمسك يخفيها الغروب
كأن نورك اللي يسطع في قلبي
ما أقدر أقبله يروح ويختفي
الغروب مهما حاول يغطي
ما يقدر يمحو أثرك
وما يقدر يخفي حرارة حضورك
اللي يدفّي المكان
أنتَ الشمس
والليل مهما طال
يبقى محتاج نورك
وكل غروب يذكرني بقيمة نورك
اللي ما ينداس
وبأنك دائمًا الأهم
وَيمْضي العُمَر يا عُمري
وأشعُر أنّ في الأيامِ
يومًا سوَف يجمَعُنا
وأنّ الدَّهرَ بعد الصدِّ سوفَ
يَعودُ يَسمعُنا
لِأن هَواك في قلّبي
سَيبقى خالِدَ المَعنى
حاولتُ أزرعُ في رحابِكَ راحتي
لكنّ قلبِي ما استطابَ هدوءَه
كم مرّةٍ أخفيتُ دمعي
ما كنتَ تدري ما أُعانيه
حتى غدوتُ أرى البعادَ سلامةً
للقلبِ بعدَ تعبٍ أطالَ شقاءَهُ
فالحبُّ يبقى غيرَ أنّ قلوبَنا
قد يُرهقُ الإحساسُ فيها نبضَه
لكنني إن ضاقَ صدري مرّةً
ألقاكَ أوّلَ من يُعيدُ هدوءَهُ
سأكتفي بكَ حُلمًا
فإنَّ الأقدار التي جمعتني بكَ شعورًا
أبت أن تجمعني بك حياةً
سأترككَ تسكنُ خيالي كما أشتهي
فواقعُك ليس لي
وكلّما حاولتُ الاقتراب منك
أعادني القدرُ غريبًا كما كنت
أحببتُك حد أنني صرتُ أراكَ وطنًا
ثم أدركتُ متأخرًا
أن بعض الأوطانِ نُولد مشتاقين إليها
لا ساكنين فيها