﴿ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ﴾
اللهم إن كان يومي قريب فإني أسألك حسن الرحيل، اللهم أحسن خاتمتي وأرزقني من يدعو لي بعد موتي وطيّب ذكري بعد رحيلي ، اللهم لا تأخذ روحي إلا وأنت راضٍ عني يارب
تبت عن الحب وعن كل ذيك الذنوب
وابتعدت عن كل طريق مالي فيه قيمه
هو كل طريق الحب لعب بالقلوب ؟
ولا أنا ما كان لي عند حبيبي حشيمه
فرصه سعيده، وفرصه لقلبي إنه يتوب
ويترك كل الذنوب والعادات القديمه
يارب جعل العوض في مقبلات السنين
لـ احلامي اللي تعدتني ما حققتها
لا زال عندي رجا بـ اللّٰه و عندي يقين
إن كل حاجه بتاتيني على وقتها
أرجيه بالراحه اللي غادرت قبل حين
من شهرين او ثلاث شهور ماذقتها
و ارجيه يجعلني من عباده الصالحين
اللي تصلي الفروض الخمس في وقتها
فاقد اللي مابقى له غير صوره في جوالي
واللقاء في النوم والحلم ولا بهالدنيا تلاقي
والله ان الحزن كاسرني من ايام التعازي
يجمع الله بيننا في جنته بعد الفراقيّ
« عسى هالعام يمر أخف من شيلة المولود
ولا تنعاد لي ساعه .. من الماضي ولياليه
وعسى عامٍ راح مرت لياليه جفا وصدود
تصير من العوض بـ الذاكره والعمر منسيه
وعساني مانحرم من شوف وجه أمّي ووجه العود
ولا من ضحكة أخوانِي ولا أقرب الأصْدقا ليّه »
بالهون ماعادك على الخافق تمون
يا أول غرامٍ في شبابي شعاني
ياكيف برضى موقف الذل والهون
و أنا عيوفٍ ما تحب الهواني
من صدتي بتموت ضامي ومغبون
و تبطي على مثلي صويبٍ تعاني
خسرت لك من ندّر الغيد مزيون
صعبٍ تحصل مثلها فالزماني .
فارقت خلي وكلٍ ودع الثاني
لاعادك الله يا فرقا المحبيني
في ليلة السبت خليته وخلاني
يا ليلة السبت جعلك ما تعوديني
الصاحب اللي عقب ماراح بكاني
وهو بعد قبل ما يمشي مبكيني
سابع سنه حبهم عايش بوجداني
طموح واحلام ماتن من يعزيني؟
رمى عهد الحبايب خلفه وقال الجفى قدام
تركني لأمري الواقع مابين الجرح وضماده
بدون أسباب معروفة تناسى سالف الأيام
تصاغرني وأنا أكبر من حفظ له ملحه وزاده
دريت أن القطيعه رغبته وأن الغرام أوهام
وأنا اللي كنت أظن الحب حنا سادة أسياده
مع أني تارك أيامك ورا ظهري قدر الإمكان
ضحك وجهك وسط ذكرى و وقّف شعْر أيديني
وهذا اللي جنت نفسي علي وماجناه إنسان
أنا يوم أذكر اللي فات منّك، وش معنيني؟
تذكرتك عسى ﷲ يذكرك بالخير مهما كان
لو اللي فات منّك مايعود .. ومايكفيني