ربّاهُ حقّق ما رجوتُ فإنَّنِي
راضٍ بما يجرِي عَليَّ و ما جرَى
إن كان خيراً بابُ جودِكَ واسعٌ
أو كان ضُراً غيرَ صبرٍ لا أرَى
فبمَا حكمتَ فإنَّني بكَ مؤمنٌ
راضٍ بما أجرى الحكيمُ و قدَّرا
وكنا لا نغيبُ عن التلاقي
وإن ماجت بنا الأشواقُ جئنا
فلم أقصد ولم يقصد فراقي
ولكنا بلا تخطيط غبنا
فما عدنا وما عاد التلاقي
وما نال الفوادُ لما تمنى
تفرقنا وصار الذكرُ باقِ
وبعد الوصلِ صار اليوم "كنّا"