🟨 تقرير ميداني – إقليم كردفان:
شهدت ولاية شمال كردفان، نهار اليوم، هجومًا جديدًا لمليشيا الدعم السريع على قرية «الغبشان/المرامره» بريفي أم كريدم، أسفر عن مقتل الشاب/ يوسف موسى أبو جاه أثناء محاولته التصدي لعملية نهب واسعة. ويُعد هذا الاعتداء هو الثاني خلال يومين، حيث نفذت المليشيا هجومًا انتقاميًا استهدف سكان القرية بعد مقاومة شبابها للهجوم السابق، ما أدى إلى سقوط ضحايا وجرحى.
في السياق ذاته، تتواصل عمليات النزوح الجماعي من قرى محيط «أم سياله» و«أم قرفة» بشمال كردفان نحو ولاية النيل الأبيض، وسط تصاعد الانتهاكات بحق المدني��ن، شملت القتل، الاختطاف، وطلب الفدية مقابل إطلاق سراح المحتجزين. ووصل اليوم فوج جديد من النازحين إلى منطقة «ود جبر»، التي تستضيف عشرات الأسر الفارّة من بطش المليشيا، في ظروف إنسانية مأساوية تفتقر لأبسط مقومات الحياة.
وفي جنوب كردفان، أكدت مصادر محلية أن مليشيا الحركة الشعبية/الحلو بالتنسيق مع مليشيا الدعم السريع اعتقلت شبانًا نجوا من حصار مدينة الدلنج، بعد رحلة شاقة استغرقت خمسة أيام باتجاه منطقة «كولدجي» شرق المدينة. وأفاد الناجون بأنهم شاهدوا جثثًا ملقاة على الطرقات، بينما فقدوا سيدة وأمًّا لطفل رضيع خلال محاولتهم الهروب.
وتشير روايات السكان إلى أن الخروج من «الدلنج» المحاصرة بات أشبه بمغامرة قاتلة، حيث تنتشر مليشيا الدعم السريع إلى جان�� الحركة الشعبية، ينصبون الكمائن ويستهدفون المدنيين الفارين بالقتل والنهب والاختطاف.
الوضع في إقليم كردفان يزداد سوءًا، مع تنامي الانتهاكات ضد المدنيين، واتساع رقعة النزوح في ظل غياب أي حماية أو ممرات آمنة للمدنيين المحاصرين.
المصدر: @EastKordofan
#Sudan_War_Updates