لو اجتمعت للمرء كلُّ أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والسّاتر لضعفه
من أكثر الأشياء التي جعلتني أرتاح نفسيًا هي إدراكي التام أنهُ إذا كان لي نصيب في شيء سأحصل عليه وأن نصيبي سيأتيني مهما حدث، مهما ابتعدت عنه او ابتعد هو عني.