تلاعبت منصة X بالخوارزميات، وعبثت بجهود الحسابات التي تقدم محتوى معرفي وتخصصي، بينما فتحت الأبواب على مصراعيها للمحتوى الهابط والساعي وراء الإثارة الرخيصة .
أصبحت المنصة تدفع أمام المستخدم أخبار ومقاطع لا يبحث عنها ولا تعنيه، حتى تحوّل التصفح من متابعة اهتمامات حقيقية مفيدة إلى فوضى محتوى تُفرض عليه فرضًا.
المشكلة ليست في وجود المحتوى التافه -الذي تشمئز منه نفوس الأسوياء-، بل في أن المنصة باتت تكافئه بالانتشار، بينما تفرض على أصحاب المحتوى الهادف خوارزميات متقلبة ، حتى أصبح كثير من صنّاع الفائدة يشعرون أن الجودة لم تعد معيار مثالي بقدر ما أصبحت الإثارة والسطحية والتفاهة طريق الوصول الأسرع .
توتير الذي نعرفه سابقًا وكان يمثل ثقل معرفي ومساحة للثقافة والنضج الفكري أصبح ❌ فعلاً مع الأسف .
اليوم العاقل في حيرة من أمره عندما يقرأ لكبير في السن أو أكاديمي منشورًا لا يكتبه مراهق أو جاهل، وعندما يرى بعض من يفترض أنهم أهل خبرة ورزانة ينجرفون خلف الإثارة والسطحية طلبًا للتفاعل أو الظهور ، وكأن الوعي الجمعي في أزمة .
لا أعلم هل هذا التغيير حتمي فرضته الثورة التقنية وجمعت العقول وفي وعاء واحد " إما القبول أو الانعزال "، أم أني أبالغ في وصف صدمة الانتقال من فكر إلى فكر !.مع ذلك أنا مؤمن بأن المحتوى النافع هو الأصل الذي يدوم ويبقى، وما دونه عمره قصير .
اختم بـ :
رغم انتهاء زمن المنتديات وانطفاء كثير من أسمائها، إلا أنها كانت أكثر عمق واحترام للعقل من كثير من منصات التواصل في وقتنا الحالي .
كان الإنسان يدخل المنتدى باحثًا عن معلومة أو نقاش أو تجربة حقيقية، كان هناك إثراء معرفي قيمي يسود مهما اختلفت الأراء .
كتبه : بدر البلوي
*《 تذكير يومي*》 :
• استغفر اللّٰه.
• سُبحان اللّٰه.
• الحمدلله.
• لا إله إلا اللّٰه.
• اللّٰهُ أكبر.
• سُبحان اللّٰه و بحمدهِ.
• سُبحان اللّٰه العَظيم.
• استغفر اللّٰه و أتوبُ إليهِ.
• لا حول و لا قوة إلا بالله.
• اللهُمَّ صلِ علىٰ نبينا محمد.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
من النِعَم العظيمة أن يُوهَب الإنسان لِسانًا حسَنًا ومنطوقًا طيّبًا، يغرف من ينابيع الجمال، ولا يُخرِج إلا القَوْل العَذب الليّن، وما أجمَل عندما تقترن الأقوال الطيّبة بالأفعال المُتمّمة لها؛ فيبلغ المَرء بذلك غاية الحُسن والبهاء.
نعتز بذكرى تأسيس دولتنا المباركة قبل ثلاثة قرون على الأمن والعدل والعقيدة الخالصة، ولازال نهجها راسخاً منذ ذلك الحين، في وطن يتقدم إلى الريادة في مختلف المجالات.
أهنئكم بشهر رمضان المبارك، شهر التراحم والبذل والعطاء.
سائلين المولى تعالى أن يتقبل منّا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يديم علينا وعلى أمتنا الإسلامية الخير والسلام والعالم أجمع.
يُسَخِّر الله للطيّبين أشباههم، من الأشخاص الطيّبين، والدروب الطيّبة، والخيارات الطيّبة، والأحداث والمواقف والأقدار الطيّبة، فإنّ نوايا الخير التي تنبع من أعماقهم تبني لهم صروحًا من الخير الوفير، مِصداقًا لقوله تعالى: "إن يعلم الله في قلوبكم خيرًا يؤتكم خيرًا"
اثناء زيارتي للدوادمي عرفت ان المدينة تتجهز لإقامة مهرجان لفني النحت والرسم.لدى المدينة سجل مشرف في هذاالمجال أملته طبيعتها الخلابة و شغف شبابها-ذكور و إناث-لهذا الفن منذ فترة طويلة.المنحوتة من عمل الرائد الاول للنحت المرحوم عبدالله العبداللطيف.اللوحة الدقيقة من رسم البالود(يتبع)
يومنا الوطني المجيد ذكرى عزيزة متجددة في صفحات الوطن الأبيّ، متجذرة في وجدان الشعب السعودي العظيم. اللهم أدم على بلادنا أمنها ورخاءها واستقرارها، واحفظها من كل سوء.
لا تجعلوا كل دعائكم لأجل الدنيا !
ليكُن للآخرة النصيب الأكبر منها ، اسألوا الله أن يهون عليكم سكرات الموت ويذكركم بالشهادة ويرزقكم الإجابة عند سؤال الملكين ويقيكم فتنة القبر وعذّاب جهنم
اسألوه العبور على الصراط ودخول الجنة
ولذة النظر إلى وجهه الكريم
ثم اطلبوا من الدنيا ما شئتم
أهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات، ونحمده سبحانه وتعالى الذي أكرمنا بصيام شهر رمضان، وشرّفنا بخدمة ضيوف الحرمين الشريفين.
نسأل الله في هذا العيد المبارك أن يديم علينا الأمن والاستقرار، وعلى أمتينا العربية والإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.