قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -:
إذا امْتَنَعَتِ المرأة من النكاح بذي الخلق والدِّينِ من أجل أن تُكمل دراستها في الجامِعَةِ، أقول: إن هذه نظرية خاطئة؛ لأن تكميل الدراسةِ في الجامعة بالنسبة للمرأة ليس أمرًا ضروريًا، فالمرأة يكفيها أن تعرف كيف تقرأُ وتكتُبُ، ثم تعتكِفُ على ما ينفعُها في بيتها، وفي صيانة أولادِهَا وزوجها، فهي ليست بحاجةٍ إلى أن تترقى إلى الدِّراساتِ العُلْيا؛ لأنها إذا فَعَلَتْ ذلك وترقت إلى الدراسات العليا، فإن ذلك سيكون فيما بعد عبئًا عليها، فلن ترْضَى لنفسها إلا بوظيفة تناسِبُ شهادَتَها، وإذا توظفَتْ هذه الوظيفة انشغَلَتْ عما هو أهم؛ من إصلاح أولادها، وإصلاح بيت زوجها، وغير ذلك.
فأقول: إنه لا ينبغي إطلاقًا للمرأة أن تمتَنعَ عن النِّكَاحِ من أجل إكمال دِرَاسَتِهَا في الجامعة، فإذا أخذَتِ الشهادة الثانوية، فهذا فيه خير كثير؛ لأنها وصلت إلى مرحلة تستطيع فيها القراءة والكتابة، وهذا فيه خير كثير.
اللقاءات الشهرية ١/ ٥٨٢، ٥٨٣
•يقول ابن تيميه رحمه الله:
ليس شيءٌ أنفعَ للعبد في معاشه ومعاده، وأقربَ إلى نجاته، من تدبّر القرآن ".
•القرآن كنز عظيم لا يُدرى ما أوله وآخره ، ولن يستطيع أحد الوقوف على هذا الكنز إلا بمفتاح واحد هو التدبر !
تم تسجيل القصيدة🎙️🤍:
أَيا عجبًا للناس في طولِ ما سهوا
وَفي طولِ ما اغتروا وفي طولِ ما لهوا.
وفيها موعظة وتعبير عن الغفلة والانشغال باللهو وطول الاغترار بالدنيا، مع الإدعاء برجاء الله دون عملٍ صادق. وفيها تأكيد أن الدنيا زائلة، وأن أممًا كثيرة سبقتنا ورحلت، وسنلحق بها قريبًا.
من أنفع البودكاستات التي سمعتها في حياتي!
ساعة واحدة، لكني شاهد على أن ما فيها ستنتفع منه في حياتك كلها وإن طالت، وستصحح عندك مفاهيم كثيرة خاطئة عن الحياة، وستجعلك -بإذن الله- تحسن التصرف عند وقع البلايا والمحن
فترة إجازة، والوقت متوفر، وهي فرصة واستثمار عظيم لنفسك فلا تفوتها:
مساء الخير
حدة الهبوط الحالي التي بداء يقلص حدة الهبوط الاسبوع الماضي هي ابرز سمات الدورة الزمنية في بداياتها
وعند القمة كان التخوف من حركة سريعة بدون النظر لعمق الحركة
وقد تمت الاشارة علي هذه الحركة بالدورات الزمنية سابقاً عبر عدة تغريدات
اما الاسبوع الماضي تمت الاشارة للوصول الي قاع النطاق العرضي و الوصول الي مناطق قاع
التحديث للحركة بالتغريدة التالية
#القرآن_القرآن_القرآن
قال ابن قدامة رحمه الله :
"ويُكره أن يؤخر ختمة القرآن أكثر من أربعين يوما"
وقال القرطبي رحمه الله :
"والأربعين مدة الضعفاء وأولي الأشغال"
كم من شهور وأربعينات تنقضي ؟ ترتجف لها القلوب لو عقلناها !
من بركة القرآن أن الله تعالى يبارك في عقل قارئه وحافظه ..
فعن عبد الملك بن عمير : ( كان يقال إن أبقى الناس عقولا قراء القرآن )
وفي رواية :
( أنقى الناس عقولا قراء القرآن )
وقال القرطبي رحمه الله :
من قرأ القرآن مُتّع بعقله وإن بلغ مئة !
وقد أوصى الإمام إبراهيم المقدسي تلميذه عباس بن عبد الدايم - رحمهم الله :
( أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه ، فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ )
وقال ابن الصلاح رحمه الله :
ورد أن الملائكة لم يعطوا فضيلة قراءة القرآن ، ولذلك هم حريصون على استماعه من الإنس !
وقال أبو الزناد :
( كنت أخرج من السّحَر إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أمر ببيت إلا وفيه قارئ )
وقال شيخ الإسلام رحمه الله :
( ما رأيت شيئا يغذّي العقل والروح ويحفظ الجسم ويضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله تعالى )
فتعلق بالقرآن أخي الحبيب تجد البركة .. قال الله تعالى في محكم التنزيل: "كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته "
وكان بعض المفسرين يقول :
( اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات والخيرات في الدنيا )
ليس الجيمع يثمن المعروف، النبلاء فقط من يثمنونه، ويجعلونه دين على عاتقهم هم ملزمون بوفاء هذا الدين، لهذا فإن النبلاء يسعون جاهدين أن يكون البذل من جهتهم وأن يكون خارج منهم لا خارج لهم لأن حمل المعاريف على العاتق يثقله:
ما يجعل الأحرار مثل المماليك
إلا معاريف الرِّجــال ببعضها