احذر أن تدعو على نفسك أو على من تحب عند الغضب أو الضيق، فالكلمات ليست عابرة كما يظن البعض، وقد قيل: القدر موكّل بالمنطق. ولهذا جاء التحذير النبوي الصريح: «لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة يُسأل فيها عطاء فيستجاب لكم». أخرجه أبو داود.
فما يخرج من اللسان قد يكون دعاءً مستجابًا، فاجعل لسانك عامرًا بالخير، والدعاء، وحسن الظن بالله.
بدر الماجدي - مدير مكتب الخطوط الجوية الكويتية فرع الجهراء: افتتاح فرع الجهراء لتقديم خدمات متكاملة لأهالي المنطقة
▪️توفير إصدار التذاكر الحكومية والنفطية وتعديل الحجوزات وخدمات «نادي الواحة»
▪️ساعات العمل: من الأحد إلى الخميس 10 صباحاً – 10 مساءً، والجمعة والسبت 3 عصراً – 10 مساءً
▪️خطوة لتسهيل وصول الخدمات لشريحة واسعة من المسافرين
#الكويت #الجهراء #الخطوط_الجوية_الكويتية
@KuwaitAirways
قانون الأحوال الشخصية:
قانونٌ يُفصّل العدالة على مقاس طرف واحد ليس قانونًا… بل أداة ظلم.
تحيّزه الصارخ للمطلقة وتحويل حق التقاضي إلى وسيلة ابتزاز، يه��م الأسرة ويشوّه مفهوم العدالة. أطالب بسرعة تعديل مواد هذا القانون وجعله منصفاً للطرفين ضمن حدود العقل والمنطق والمعقول والمقبول.
أهلنا وشعوبنا في الخليج العربي:
في الأزمات والحروب، لا ينجو الأقوى سلاحاً بل الأكثر تماسكاً. وحدة الصف هي الدرع الحقيقي، والكلمة المسؤولة قد تحمي وطناً أكثر من ألف رصاصة.
تماسكنا قوة… وتفرقنا ثغرة.
بعضهم جرّد نفسه من الكرامة وباعها على أرصفة “اللايكات”، يرقص على حساب هيبته، ويستجدي الضحك ولو كان الثمن سقوطه أمام الناس… يظنها شهرة، وهي في حقيقتها انكشاف رخيص لا يُستر. السمعة الحسنة رأس مال لا يُشترى؛ تبنيها سنوات وقد تهدمها لحظة… من حفظها حفظ قدره، ومن فرّط فيها خسر نفسه قبل أن يخسر نظر الناس.
أيها الشعب الكويتي البطل:
أيها المقيمين على هذه الأرض الطيبة:
شهر كامل والعدو الإيراني المجرم يقصف منشآتنا ومطارنا ومحطاتنا الحيوية ومنازلنا دون مبرر ويبث الرعب في أجواء بلادنا الآمنة.. أطلبكم الآن وفوراً….
*مقاطعة كل المنتجات الإيرانية في الكويت من محطات وقود وأسواق مركزية ومنتجات ومحل��ت ومطاعم وكل ماله صلة بهذا العدو الغاشم، لايجوز لنا دعمهم ماليًا وهم يقصفوننا بأموالنا ويوجهون صواريخهم ومسيراتهم تجاهنا لا لشئ ولكن لحقدهم وكراهيتهم لنا كمسلمين ومسالمين ونعيش بخير وسلام في بلد الخير والإنسانية والعطاء. قاطعوهم فالمقاطعة لها بالغ الأثر عليهم بإذن الله.
بعد انتهاء الحرب الحالية ، يجب أن يكون مستوى المحاسبة عالٍ جدّاً.
أولاً :
محاسبة خونة الوطن في الداخل والخارج وتغليظ العقوبات تجاههم فلا عفو ولا صفح عندما تخون وطنك وتعض اليد اللي مدّت لك وربّتك وخلت لك قيمة في العالم كله.
ثانياً:
وقف المساعدات والهبات والعطايا لبعض الدول العربية عديمة الأخلاق والمروءة ووقف عملية الزرع في الصبخ فهم لايلزموننا ولسنا مسئولين عنهم بعد مواقفهم المخزية الم��ادة لنا.
ثالثاً:
الانسحاب الكامل من ماتسمى جامعة الدول العربية فهي عربية بالإسم فقط ودورها هو فقط شفط الفلوس من الدول الخليجية والعربية دون أدنى فائدة تذكر.
رابعا:
إعادة بناء منظومة مجلس التعاون الخليجي وتقوية الروابط والصلات والتعاون المشترك من جديد لأنه مايحك ظهرك مثل ظفرك والحرب الحالية أثبتت ذلك على كل الأصعدة والمستويات.
خامساً:
خير الكويت لشعبها وأهلها الأصليين اللي يحبونها ومخلصين لها ويفدونها بأغلى مايملكون وهي الأرواح ولاينظرون لها نظرة مصلحة وأموال ومميزات ونتأمل من قيادتنا العليا المزيد من الدعم والعطاء وتفريج كرب غالبية الشعب بسبب ظروف ��لغلاء والمعيشة فجميل جداً أن يكون دهنّا في مكبّتنا ولنتذكّر ونذكّر الجميع بأنّ الشدائد لا يقف لها إلا أهلها، أما المتلونون فيسقطون عند أول اختبار.
إن ما يصدر عن النظام الإيراني وبعض الجهات التابعة له من ممارسات عدائية لا يمت بصلة لقيم الإسلام السمحة، التي تقوم على العدل والرحمة.
هذه التصرفات أسهمت في تعميق الفجوة وإحداث شرخ مؤلم مع دول الخليج وشعوبها، وكذلك مع الأردن.
ونسأل الله أن يحفظ أوطاننا، وأن يرد كيد الظا��مين ويكفّ أذاهم
#ايران
عقود طويلة وسنوات عديدة والكويت تمد يد العون والمساعدة والدعم بالمال والسلاح لقضية العرب الأولى فلسطين ولحركات المقاومة هناك بما فيها حماس ولم يثمر ذلك فيهم وقاموا يتشمتون فينا ويدعون علينا ويؤيدون العدو الإيراني ناهيك عن موقفهم أث��اء الغزو العراقي. لقد خلوا تماماً من المروءة والأخلاق والتأدب مع صاحبة الفضل الكويت العظيمة. الحرب الحالية كشفت لنا زيف العلاقات مع بعض الدول العربية الأخرى أيضاً وتعاملهم معنا لأجل فقط مصالح أنظمتهم الحاكمة الشخصية وعليه يفترض بنا ��ن نعيد الحسابات بعد وقف الحرب عدل مع هذه الدول ناكرة الجميل والأنذال من العربان الذين ينظرون إلينا كفلوس ومصاري وبترول ويكرهون أهل الخليج بالفطرة.
لا مجاملة ولا طيبة ولا شهامة على حساب الوطن العزيز الكويت الغالية.
اللهم
يا قوي يا عزيز، ثبّت أقدام جنودنا وهم يصدّون العدوان، وسدّد رميهم، وأحط سماء الكويت بملائكتك الحافظين.
اللهم اجعل دروعهم حصنًا لا يُخترق، وعزيمتهم نارًا في وجه كل معتدٍ، واكتب لهم النصر والتمكين.
اللهم اربط على قلوبهم، وامنحهم صفاء القرار وسرعة البصيرة، واجعل كيد من أراد وطننا بسوء في نحـره.
اللهم احفظ الكويت أرضًا وسماءً وبحرًا، وأدم علينا نعمة الأمن واستر عوراتنا وآمن روعاتنا.
الله��
اجعلنا وإياهم في ودائعك إن ودائعك لاتضيع .
يسعدني ان اتقدم بالتهنئة إلى مقام حضرةص��حب السمو امير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وولي عهدة الأمين
ولكافّة أقطار الامة الاسلامية
بمناسبة عيد الفطر السعيد
سائلا المولى عز وجل
ان يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال ويعيده علينا وعليكم وعلي الامة الاسلامية
ويحفظ الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي قيادةً وشعباً الخليجية ويديم علينا نعمة الأمن والأمان
خونة الداخل ليسوا مجرد خونة عابرين… هم الخطر الحقيقي الذي يتسلل في ا��عروق حتى يُسمم الوطن كله. يلبسون قناع الولاء ويخفون خناجر الغدر، يساومون على الأرض والعِرض والتاريخ بلا ذرة شرف. هؤلاء لا يُؤتمنون ولا يُغتفر لهم، فهم أول من يفتح الأبواب للعدو وآخر من يقف مع وطنه. سقوط الأوطان يبدأ بخطوة خائن…
وإذا ظنّوا أن أفعالهم ستُنسى، فالتاريخ لا يرحم، والشعوب لا تنسى. كل خيانة تُسجَّل، وكل غدرٍ له يوم يُكشف فيه وتُرفع الأقنعة. الوطن ليس ساحة لمصالحهم القذرة، ومن باعه مرة سيبيعه ألف مرة. سيبقون وصمة عار، تُلاحقهم في حاضرهم وتُورَّث لأسمائهم ،ومهما طال الزمن وتخفّوا خلف الشعارات، فالحقيقة لا تموت. سيأتي يوم يُحاسَب فيه كل خائن على ما اقترفت يداه، ويُفضَح فيه كل من تاجر بالوطن وأمنه. الأوطان تُبنى بالتضحيات لا بالمؤامرات، ومن خانها خسر نفسه قبل أن يخسرها. سيبقى الوطن، ويسقط كل خائن… الإعدام الفوري مطلبنا ولا شئ غير تطهير الوطن من هؤلاء الأنجاس.
الخيانة ليست رأياً ولا موقفاً… الخيانة سقوط أخلاقي لا يُغتفر. من يبيع وطنه وقت الشدائد، يبيع نفسه أولاً ويخلع عن كتفيه كل شرف. الخائن لا يُغفر له تاريخ، ولا يُقبل له عذر، ومصيره أن يُلفظ من ذاكرة الوطن كما يُلفظ العار.
وفي لحظات الشدّة، ينكشف المعدن الحقيقي؛ فإما رجالٌ يثبتون كالجبل، أو خونةٌ يتساقطون كالغبار. الوطن لا ينسى من صانه، كما لا يرحم من طعنه في ظهره. سيبقى الشرف عنوان الأوفياء، وسيبقى الخزي وصمة لا تُمحى على جبين كل خائن.
إلى كل خائن للكويت سواء كان كويتياً أو غير كويتي:
ترى أمير الكويت الحالي سيدي صاحب السمو مشعل الأحمد إذا كان ماعندك علم لاسمح الله. لن يشفي غليلنا إلا إعدامكم أمام أهل الكويت وقبلها سحب جناسيكم ومن يتبعكم .