الحمدلله الذي يُنعم ويتفضل ويُكرم ويحمي ويُعطي، ويفتح على قلب المرء ويجبر كسره، ويطلّع على سريرته فيصرفُ عنه ما أهمّه، حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه.
في الحياة محطات يتوقف عندها الإنسان، يلتفت فيها إلى الوراء مُتأمّلاً، ويتساءل عن الأيام والسنين الماضية، والمواقف والأحداث السائرة، والأشخاص والوجوه العابرة، ويدرك أن المكسب الحقيقي من كل ذلك هو الأثر الطيّب، فلا بقاء إلا للأثر، وما سواه راحل أو في عداد الراحلين.