بعيداً عن تزكية النفس وبما انني خلقت بمزايا تختلف عن البعض وجدت نفسي أني لم اجد الصديق المخلص الذي استند عليه في حياتي
حينها قررت اترك لها المجال ان تعتني بذاتها
بدل ان تسير خلف القطيع .
إذا سقط شخص من قلبك لايمكن أن يرجع مثل ماكان عليه
تعود المياه الى مجاريها ولكن تعود غير صالحة للشرب
مايجبرك المنطق على تركه أياك أن تعود إليه بالعاطفة .
ارهقنا انفسنا من حمل السنين على أكتافنا
لكننا آبينا ان نستسلم او نسقط رايةَ الصبر
خبأنا وجعنا خلف ابتسامة هادئة
وعبرنا فوق الأشواك كأنها ورود
في المقابل يبقى داخل الروح شىء يلازمنا
لا يخطه قلم ولا يستوعبه قرطاس
ففي الاذهان موطنه لا يمكن البوح به
يظل حبيس الروح وفي العقل سكناه .
مهما عصفتني بي رياح الحياة تجدني لا انحني
أحمل في قلبي صلابة لا تنكسر وفي روحي جدار لا يتصدع إذا واجهتني قسوة الحياة اشتد كالعاصفة
وإذا هدأت أَزهر كا الربيع
ما يميزني هو التوازن والحكمة في ادارة الحالات الطارئة
ادركت ان لقوة لا يمكن ان تلغي اللطف
والشفقة لا تعني الضعف .
لا يشغلني صخب من تاخروا بقدر ما يشغلني أن أكون في المقدمة
تعلمت ان التاريخ لا يكتب بالتعليقات بل يكتب في قاعات المؤتمرات والأبحاث
أنا لا ألتفت للوراء لأرى من يتكلم
بل أنظر للأمام لأرى إلى أين سأصل
العلم وحده من يرد ويدافع عن نفسه
والنتائج وحدها هي التي تثبت للجميع .
عجباً من بعض الناس تجدهم يدخروا أصدق الكلمات لينطقوا بها في لحظات الوداع وينسوا أن الأحياء ينتضرون لها عطشاً
لذلك من الواجب ان لا تتركوا أحبتكم يتساءلوا عن مكانتهم في قلوبكم بادروا بما استطعتم وعبروا عن مشاعركم بما تجود ضمائركم قبل ان تموت المشاعر .
لن أقول وداعًا فقلبي قالها منذ زمن حين أدرك أن بعض النهايات لا تعلن بل تعاش بصمت
لم يعد في داخله ما يكفي من الكلمات
ليتمسك بما كان ولا من الأمل ليؤجل الرحيل
فهناك وداع لا يقال بالشفاه بل تكتبه الخيبات على جدران القلب بعد ما كنا عايشين على ارفف الأمل على امل البقاء .
الشخص المستبد هو فرد
(أوطاغية بالعامية)تنطبق بازدراء على أولئك الذين يستخدمون سلطتهم لقمع مرؤوسيهم فهو مشابه للدلالات التحقيرية المرتبطة بمصطلحي "طاغية" و"ديكتاتورية "
أعتنى بذاتك وأعتبر كل من خذلك و رحل كان مجرد شجرة زرعتها ذات يوم ثم ذبلت اوراقها كن سعيداً لنفسك
الأيام والاحداث قد تعيد نفسها ولكنها
لاتعيد ما أخذته منا أشياء ترحل ولا تعود
وأشياء حتى لو عادت لم تكن مثلما كانت
فلولا الأمل لضاقت بنا الحياة ولولا نعمة النسيان لما بدأنا من جديد
الكبرياء لايعني التعالى والتقليل من شأن الآخرين
مثل ما يفهمه البعض
الكبرياء هو ألا تسمح لأحد بأن يقلل من قيمتك
أن تمشي مرفوع الرأس حتى لو كان بداخلك
ألف معركة وأن تختار الصمت ليس ضعفاً
بل لانك أرفع من ان تجاري ضعاف النفوس خوفاً من ان ينزلوك الى مستواهم الدني .
الانغماس في التفكير يندرج تحت عدم الشعور بالواقع
يشعرنا بعدم لاحساس بالوجود
نعم هناك مشاعر تمر بنا كلمح البصر
تبحر بنا إلى اعلى مستويات التفكير
ولكن سرعان ماتتلاشى إذا تصادمت بموجات وهمية وشعور لم يدركه العقل الباطن وإحساس غير ملموس .
أرى الناس من حولي يتهافتون على كل شيء بينما أقف متفرجاً فأبدوا في نظرهم كمن لا مكسب له ظنا منهم أن تدني بديهتي يحول بيني وبين انتشال حصتي من المعرفة.
لا أنكر أني حاولت مجاراتهم ولكن وجدت في نفسي نفوراً شديداً اجبرني على عدم الاستمرار .
جفاف المشاعر لا يعتبر خذلاناً للمروءة بل هو سمة من سمات الشخص الشريف الذي صان طهر سريرته وسط عواصف التحديات
النفس الأبية صان الله وجدانها إذا حطت عن كاهلها أثقال التوقعات الخائبه تنفست الصعداء في محراب الاستغناء المطلق لا تبتئس لوعورة المسالك السالفة
ولا تقرض طاقتها نضير الوهم .
رفيق الروح ليس من يرافقنا على الطريق
بل من يسكن داخلنا دون أن يرى بالعين المجردة ذاك هو الكائن الغامض
الذى يشبهنا دون أن يتطابق
نشعر به فى صمتنا نسمع مابداخله حتى لو لم ينطق هو الذى نفهمه بلا تفسير و نحبه بلا أسباب و نشتاق اليه ولو كان حاضرًا
هو مرآتنا ملاذنا حين تضيق بنا الحياة
كم نحتاج أن نطمن ذلك الجزء المتعب الذي يعيش بداخلنا أن نخبره أن ما مر به لم يكن سهلًا
وأن صمته الطويل كان شكلًا من أشكال النجاة
نربت على قلبٍ أنهكه الزمن وأرهقته الحياة
لنقول له اطمأن أن الله يرى كل ما أخفاه من وجع وأن لكل كسرٍ جبرًا ولكل صبرٍ عوضًا يليق به .
كان سهلًا أن أرتدي ملامح الشخص القوي
ابتسم حين يجب أن أبتسم
وأن أبدو هادئ أكثر مما كنت عليه
لكن لو بحثت عن الحقيقة
لوجدت في داخلي شيءٌ ينهار ببطء
شيء لا يرى بالعين المجردة
لكنه يترك في روحي ندوبًا لا تحكى .
افضل إنتصارات هي الإنسحاب من كل شيء يؤذي ارواحنا
لنبدأ بالرحيل عن جميع الاشخاص الغير جديرين بِالعطاء والثقة
نرحل بهدوء ولا نقابلهم برد الاسائة
فقط جدير بنا ان نتركهم للذكريات فهي كفيلة ان تذكرهم بما لهم وما عليهم
هم سيجدون من يشبههم ويتوافق مع اطباعهم ونحن نبتعد عن الضوضاء.
ليس المهم المكان الذي يجمعك بمن تحب
بقدر ما يهم موقعك في قلوبهم
فالأماكن والاوقات وقلوب الناس قد تتغير
يوماً ما لامحاله .
اعتني بالشخص الذي يجعل من صحبتك وطناً
ومن لحظة وجودك برفقته عمراً لاينتهي
تعيش ذكراهما في القلب إلى الأبد .
كل يومٍ نودع صفحة من صفحات اعمارنا
وما بين صفحة واخرى نودع أمانينا المنتظرة .
نودع أشخاص كنا ننتظر مقابلتهم بكل لهفة
تربطنا بهم خيوط الود بحكايات لاتنتهي
وأشخاص نودعهم على امل ان نلقاهم بعد برهه من الزمن
واخرون قد أغرهم الزمن واصبحوا من جملة اعداد الغائبين .