يشهد الله أنها أيام ثِقال ، وأنها تمر كما يمر السيف على عتاق الرقاب ، وأنّ القلب من ضيقها ثّقل ، وأنّ الروح من شدتها سقمت ، مع��ذ اللّٰه إني ما يئستُ ولا وهن حسن ظني بالله ، لكنها واللّٰه أيام ثِقال ،
فاللهُم صبرًا وجبرًا وقوة ، لنفسٍ لا يعلم بحالها إلا أنت