قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
"فأي علم يُنتفع به فإنه ينفعك بعد موتك"
حتى لو علمت الناس سنة من السنن الرواتب أو سنة مما يُفعل أو يقال في الصلاة، وانتفع الناس بها بعد موتك كان لك أجرها جاريًا..
فكلُ علمٍ يُنتفعُ به ولو قلّ فإنه يُكتب للإنسان بعد موته.
من وصايا ابن عثيمين - رحمه الله- :
"على العاقل أن يكثر من النوافل
ما دام في حال الصحة ، لان جميع
النوافل التي يعملها في صحته إذا
مرض وعجز عنها كتبت له كاملة كأنه
يفعلها ".
نسعى بكل ما أوتينا من قوّة؛ لأننا لا نعرفُ طريقًا غيره، ولأننا نؤمنُ أن المحاولات لا تضيعُ هباءً.
وأن كل محاولةٍ تصنعُ منا إنسانًا جديدًا، لأن الله لا يضيع سعيًا أخلصت فيه النية، ولا تعبًا احتُسب عنده.
ربما لا يزالُ هناك متسع من الوقت،
لكن لا مجال لإهدارِه فيما لا يُجدي نفعًا.
قال رسول الله ﷺ :
" احرِصْ على ما يَنفَعُكَ،
واستَعِنْ باللهِ ولا تَعجِزْ،
وإن أصابَكَ شَيءٌ فلا تَقُلْ:
لو أنِّي فعَلتُ كان كَذا وكَذا،
ولَكِن قُلْ: قدَرُ اللهِ وما شاءَ فعَلَ؛
فإنَّ (لو) تَفتَحُ عَمَلَ الشَّيطانِ ".
َ
يتعافى المؤمنُ القويُّ بالسَّعي، لا بالوصول !
يتعافى بِإدراكه لِأجر المحاولة، لا بِالمحاولة ذاتها، يتعافىٰ مع كل عثرةٍ في الطريق، مدركًا أنَّها رصيده في خزينةِ آخرتِه،
يتعافى بِصبرِه على المشقَّات، وبِاحتماله ما لا يقوى عليه، ودموعه التي أسالتها الظروف!