"قد لا تكون الظروف مرت كما شِئنا ولكننا على ثقة ويقين أنها مّرت كما شاء الله مهما خططنا لحياتنا واتخذنا من القرارات بشأن مستقبلنا، نبقى في النهاية محكومين بما قدره الله لنا، وكل أمر لهُ وقت وتدبير."
يارب جمال الحياة ولُطف القدر ورضا الوالين وحُسن الأثر.
"ليس من طبع الحياة تمام الحظوظ . .
فلا كمال مطلق، ولا نقص مطلق، ثمة نِعم كتبت لك، وثمة حرمان فُرض عليك، وهنا تبدأ حياتك أو تنتهي.
فإما أن تعظم النعم التي لديك فتعيش راضياً مرضياً، أو تقلب كفيك على ما حُرمت منه، وليس وراء ذلك إلا حياة تمر بك دون أن تعيشها."
كثرة الذّكر سر عجيب في الفتح وفي التوفيق وفي التيسير، فإذا أراد اللّٰه أن يزيد درجة العبد جعله يذكرُ اللّٰه في كل أحيانه.
- سبحان الله
- الحمدلله
- لا إله إلا الله
- الله اكبر
﴿لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ﴾
ألطاف الله تجري ونحن لا ندري، وفي كل شر يقع بنا، خير سنكتشفه لاحقاً.
قد تبدو المِحن صعبة في لحظتها، لكن في النهاية، تكتشف أن الله قد أعد لنا منها خيراً أعظم.
"أما الشيء الذي يستحق الذكر قبل النوم وبعد الإستيقاظ، وقبل الشروق وعند الغروب، وأيام المحن والشدائد الثقال، وعند السعادة والفرح، وفي الإقامة وأثناء الأسفار؛ أنّ فضل الله كان علينا عظيماً، وأنّ نِعَم الله لم تنقطع عنا، وأنّ ستر الله لم يكشف عن عيوبنا، وأنّ الله قد أمهلنا لنعود."
"يوماً ما ستعرف أن اختيار الله لك كان أفضل ألف مرة من اختيارك أنت، وأن منعه عنك ما تُحب كان في حد ذاته عين العطاء.
وأن أحلامك التي حرمك تحقيقها كان لأنه يدبر لك حلماً أفضل ألف مرة، وأنه حين أغلق في وجهك بحكمته هذا الباب فتح لك برحمته ألف باب غيره."
"الله لا يمنع إلا لحكمة، ولا يُؤخر إلا لحكمة، وحكمة الله دائماً هي الخير، فلا يُؤخر الله أمراً إلا لخير، ولا يحرمك أمراً إلا لخير، ولا ينزل عليك بلاءً إلا لخير.
لذا، فكل الأمور خير، ورب الخير لا يأتي إلا بالخير."
"بطريقةٍ ما ستدرك أن الطريق الذي اختاره الله لك، كان أفضل ألف مرة من الطريق الذي أردته لنفسك، وأن الباب الذي أُغلِق في وجهك ألف مرة، كان وراءه شرٌ محض، وأن اليد التي أفلتتك، لم تكن تناسبك منذ البداية، وأن البلاء الذي أنهكك لم يكن سوى رحمةٌ مُهداة."