The United Arab Emirates, Qatar and Saudi Arabia have condemned a missile attack on a US airbase in Kuwait with only the UAE expressly naming Iran as responsible for the “terrorist attacks”.
🔴 LIVE updates: https://t.co/YVnRaL3Mvu
WSJ #السعودية اشتكت للولايات المتحدة من قيام الامارات بقصف ايران وقالت لواشنطن ان ما تقوم به ابوظبي يزيد خطر تعرض منشآت الطاقة الإقليمية لهجمات إيرانية، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط واضطراب الأسواق العالمية، وطلبت من واشنطن ممارسة الضغط على ابوظبي لوقفها.
https://t.co/gcpAtkXoVs
أكثر شيء مؤلم ليس التهديد الخارجي بل رؤية اشخاص من دولة الإمارات ومحسوبين على الدولة يصفقون ويتغنون بحديث استهداف عُمان من ترامب وكأن الصف الخليجي يقف عليهم..
عُمان ستبقى قوية بحكمتها وسيادتها رغم انف الشامتين.
حديث الجبناء عن الشجاعة مضحك
من يرجو الحماية من الخارج ويتوسل من ينقذه من الحرب لا يتكلم عن الخوف
السيادة شرف لا يعرفه من يرعد خلف الشاشات صديقي المتسردب
هنا الإمارات أثبتت بأفعال رجالها في الميادين ودبلوماسيتها أن الشجاعة تُنتزع انتزاعاً حتى ولو كان ذبابك في كل مكان فالتاريخ يذكر المواقف يا جبان وليس اعلام شعبوي تأثيره على عرعر والمناطق المجاوره 😂
الخارجية السعودية تحذف نص البيان الاول الموقع عليه عدة دول بخصوص افتتاح ما يسمى "اقليم ارض الصومال" سفارة في القدس المحتلة ، الحذف في رأيي اتى بسبب ذكر نصا "دولة فلسطين" من ضمن الموقعين مما اثار رد فعل "خفي وضغط" لتغيير صياغة البيان الاول مما ارغم الحكومة #السعودية على تغييره (وهو تدخل في امر سيادي) او احد الدول تم حشرها في البيان او ان هناك انسحاب دولة موقعة وتم التحديث للبيان دون ذكر الدول بالاسم والاكتفاء "بالدول العربية والاسلامية" والارجح بسبب ذكر (دولة فلسطين) وهو اعتراف لا تريده لا امريكا ولا كيانها اللقيط
لا تتكلم عن الخوف ابدا وانت حتى ببيان ادانه لم تذكر اسم من هتك دارك بصواريخه
لا تتكلم عن الخوف وللحين ما طلع من السرداب
بس يطلع يتصل وكم صوره ويرجع
لا تتكلم عن الخوف ابدا يا جديع فوالله ما شفنا اجبن منكم لدرجه تترجون الباكستاني يحميكم ويخلصكم من الحرب
ملاحظه : الامارات منذ 2020 فقط لديها ما بين 150 إلى 220 بيان إدانة أو تنديد لاسرائيل ياخواف
الضعف والخور قبيح! مصر وتركيا طبعتا مع إسرائيل منذ عقود، لكن لأن التطبيع كان سياسيًا ولم يكن شعبيًا ولا عقائديًا، ولأنهم دول ذات سيادة، بقيت القاهرة وأنقرة حاضرتين في كل بيان إدانة لإسرائيل. بينما دول أخرى طبعت قبل أمس لا تجرؤ على الانضمام لمثل هذه البيانات.