تنتابني رغبة مفاجئة منذ الأمس بأن أتعلم الرسم والعزف يذكرني ذلك برغبتي التلقائية والذاتية القديمة في تعلمي للشطرنج وكيف أصبح ذلك جزءًا مني ولما لا إن كان في العمر متسعٌ وبقية فربما يمكن حشو هذا الخواء ببعض الانغماس بالهوايات والفنون
إني حائرٌ
خائرٌ
كعليل على حافة الموت
أنتظرُ المنى
أناجي
أضحكُ مني
أطرقُ باب أصمٍ
أزيد عبثي عبثًا
أراقصُ الجِد
أتمايل مع الحياة
على أنغام مرور الوقت
أرتب الحروف
لخلق المعاني
وبعض الأماني
وبكل تواضع أضيف لملاحظات كونديرا الاكثر من رائعة أننا أحيانًا وبدون قصد نميل لتلميع بعض الذكريات الماضية والتعظيم من شأنها رغم ما بها من بساطة فإن عدنا لنشاهدها كما نشاهد فلمًا لضحكنا من سخفها وما أحاطه الزمن بها من زخارف
بالأمس قرأت رواية صغيرة واللطيفة لميلان كونديرا بأسم الجهل ووجدت بعض الاقتباسات حول الذكريات والتي وجدتها مثيرة للأهتمام لذلك سأشاركها في ردود هذه التغريدة
بالأمس قرأت رواية صغيرة واللطيفة لميلان كونديرا بأسم الجهل ووجدت بعض الاقتباسات حول الذكريات والتي وجدتها مثيرة للأهتمام لذلك سأشاركها في ردود هذه التغريدة
أسافر وحدي
أُصفرُ أمضي
مع غروب الشمس
نحو مصيري
نحو خيالي
وغلاف حكاية
أنا كاتبها
وقارئها
مسرحيةٌ
كل حضورها أنا
أصفق تارة
وأصرخ غاضبا مستهجنا تارة
حبري فيضٌ
قلمي ألمي
وحبٌ مضحكٌ يحرق صدري
يوقظني من نومي
يغزو حلمي
ويسليني
أرسم وجهك
في جدران ذاكرتي
لكي لا أنساك
ولا أنسى نفسي