هذا الفيديو انتشر قبل 3 سنوات،
لكني اليوم بفضل الله شاهدته صدفة فأحببت أن أعيد نشره حتى نذكر هذا الرجل من السودان الذي تاه في الصحراء ومات بالدعاء والمغفرة.
لا نعلم بأي خبيئة وفقه الله في آخر حياته وجعل الناس تدعوا له
أسأل الله ان يغفر لنا وله ويثبتنا ويرحمنا جميعا..
في ما مضى كانت فيه خوارم مروءه اندثرت بتغير شكل المجتمع،
في زماننا هذا ارى من خوارم المروءه المنتشره وقليل من يشير اليها باصبع الاتهام انها مقززة،
التصوير في النادي الرياضي بدون تيشيرت وبعضهم ينزل الى ان يكاد يكشف عورته
والتصوير والشخص ياكل سوا اعلان او لاصدقاءك مثير لاشمئزاز