أشهد الله أني أنوي التوبة من ذنوبي وزلاتي، ومن كل كبيرة تغضبه
اللهم اغفر لي ذنوبي وخطيئتي، وأخرجني من الدنيا كما أدخلتني إليها بلا ذنوب ولا عيوب
ربِّ إن كان هذا آخر عهدي بالدنيا فاجعلني من التائبين المقبولين
اللهم اكتب لي لقاؤك وأنا خالٍ من الذنوب واجعل جنتك هي المأوى لي
لمن يعاني من صدود الناس عنه ورفضهم له، فعليه بنصيحة ابن المقفع في هذا، حيث يقول:
"إذا أقبل إليك مقبلٌ بوده فسرّك ألا يدبر عنك، فلا تُنعم الإقبال عليه، والتفتح له، فإن الإنسان طُبع على ضرائب لؤم، فمن شأنه أن يرحل عمن لصق به، ويلصق بمن رحل عنه، إلا من حفظ بالأدب نفسه، وكابر طبعه".
أشهد الله أني أنوي التوبة من ذنوبي وزلاتي، ومن كل كبيرة تغضبه.
اللهم اغفر لي ذنوبي وخطيئتي، وأخرجني من الدنيا كما أدخلتني إليها بلا ذنوب ولا عيوب.
ربِّ إن كان هذا آخر عهدي بالدنيا فاجعلني من التائبين المقبولين.
اللهم اكتب لي لقاؤك وأنا خالٍ من الذنوب واجعل جنتك هي المأوى لي..
بقولكم شيء واسفه لكم فعلا:
صدق احساسك دائما اذ تحس هالشخص مايحبك صدق احساسك
اذ تحس انه الشخص مو متقبلك صدق احساسك
اذ تحس هالناس مايبونك لا تجلس معهم لاتجلس صدق احساسك
اذ تحس تغير عليك صدق احسابك
اذ تحس الشخص عنده احد ثاني صدق احساسك
صدق دايما القلب مايكذب اذ تحس بشي معناه صحيح.
" تذكر أنّك تعرف نفسك جيداً،لكنك لاتعرف ولن تعرف حقيقة حياة الآخرين مهما كان قربك منهم، فاحذر من مقارنة نفسك بهم،إياك أن تقيس حياتك بمقاييس شخص آخر،تظلم نفسك كثيراً حين تقارن باطنك بظاهر الآخرين،لاتسمح لأحد أن يشعرك بالنقص حيال نفسك التي هي كل ماتملك،التي إن خسرتها فقد خسرت كل شيء"
" أشد العلاقات إرتباطًا قائمة على /
أنا معك لو الليالي تستدير
«إن ضحكت أنا معك و إن بكيت أنا معك»
وفيه علاقات ماتنفع تكمل فيها دام انها تسحبك للقاع وتخليك دائماً في دائرة الخوف والغضب والضحية .
رجل فاضل يُقسم:
"قد يكون انتي محسودة على رزقك فقولي هذا الدعاء، ترى هذا الدعاء عليه ختم النبوة، اقسم بالله وانا صائم اقسم بمن احل القسم ان هذا الدعاء امره عظيم وهو من فم النبي ﷺ".
•كانت تغش في الإمتحانات ..... لكنها نجحت
•كانت متعددة العلاقات .... لكنها خطبت
•كان يستغل الناس .... لكن أصبح غنيا
•كان يظلم الناس .... لكن لم يحصل له شيئا
•كانت متبرجة وتركت الحجاب .... ولم يحدث لها شيء
وتزوجت
وكثير من الأمثلة .....
▫️ ونجد بعض المستقيمين في الدين يتأثرون بهم ويقولون :
" رغم معاصيهم فهم ناجحون " ؟
لكن يجب أن نعلم
أن الله يستدرج أهل المعاصي ، ويفتح عليهم أبواب الخير ، فينسون مقصدهم من الحياة ، ويفاجئهم الموت بسوء الخاتمة والعياذ بالله
قال تعالى :
( فلما نسوا ما ذُكِّروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون )
مبلسون : بمعنى متحسرون ونادمون
اللهم نسألك حسن الخاتمة