أخبرني كيف أنجو
من اللحظات التي غادرتني بها الأشياء التي وضعت بها قلبي كاملاً،
ومن محاولات كتم دموعي في اللحظة التي أوشكت فيها على الانهيار،
من المرات التي خابت فيها توقعاتي،
ومن الأشياء التي نالت مني ولم أنل منها شيئا،
من الكلمات المحبوسة في قلبي حتى كادت تخنقني..
يا رب قني شر التفكير في مجريات الأمور التي تكفّلت لي بها، وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يثقلها ولا فكاك منه. أرحني من آمال الغد الذي لم يأت، وأزح عن كاهلي عثرات الأمس الذي انتهى، ودبر لي ما ترضيني به وإن كرهته، واصرف عني الشر الذي أسعى إليه عن جهلٍ مني، وارزقني السكينة.
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا
"أتمنى أن ينتهي بي المطاف مع أحد يراني كُل شيء بالنسبة له..
صديقته المُفضلة، ابنته الأولى، ملاذ ومصدر أمان؛ ليبوح لي بما يُشغل عقله دائمًا
ويرى أن عناقي قادر على أن يمحي الحُزن من قلبه كأنه لم يشعر به أبدًا."
أن يشعر معي وأشعر معه بالراحة؛ فيُصبح البيت بيتًا.
آمين :))
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
عمري ما حسيت إني تايه في حياتي قد الفترة دي
فترة مطلوب مني فيها آخد قرارات أكبر مني
وأنا المسؤول عنها لوحدي
خايف أختار غلط وأندم
وخايف بعد محاولات كتير ألاقي نفسي لسه مكاني كإني ما اتحركتش خطوة
كل اللي بتمناه في النهايه إني مخسرش حاجات روحي فيها ومفقدش نفسي في الطريق....