ما ثنى عرق صدري فوق خفاقه
غير مهرة عقيد ٍ عند راعيها
بنت قوم ٍ على الوقفات سباقه
تعرف فعولها قدام اساميها
الطواري تمر بها على فاقه
حي طاري الغرام وحي طاريها
غيمةٍ من حقوق الوسم منساقه
دكها البرق واشتبت مثانيها
استباحت حشاي وقدت ارواقه
وامطرت في ضلوعي عز واليها
أستغفِرك ربي عن إهمالي، أستغفِرك عن جهلي ، أستغفِرك عن تقصيري ، أستغفِرك عن كل عملٍ لا يُرضيك ، أستغفِرك عن كل ما يَمنع رزقي، أستغفِر اللهَ الذي لا إلهَ إلا هو الحيُّ القيّوم وأتوب إليه، عدد خلقِه ورضا نفسِه وزنةَ عرشِه ومدادَ كلماته ، أستغفِر اللهَ العظيم وأتوبُ إليه
اختلافي مع مبداك سر اختلافي
احسب أنك تحفظ السر واثرك تذيعه
دام باب الموادع حول باب التجافي
لحد يدري ان بيني وبينك قطيعه
خلها زلة من وافي عند وافي
واعتبرني رحلت الصبح ولا تبيعه
ماتدوم الظنون . . ولا تدوم العوافي
خيبة الهقوه اكبر من مقام الفجيعه
لا أُحبّ مبدأ التلميح، بل يُعجبني أن تقصدني بصورة مُباشرة، أن تذكرني بطريقة صريحة وعلنية، أبهرني بجرأتك. لن تحصل على كامل إنتباهي بنصف انتباهك، ستأخذني بأكملي، حينما أراك بأكملك.