تم إطلاق النار على الجيش الإسرائيلي شمال قطاع غزة، ولم يصب أي إسرائ��لي بأذى!
فما الذي حصل بعد ذلك؟
إسرائيل اعتبرت ذلك خرقاً فاضحاً لوقف إطلاق النار
غريب ومرعب
خرقاً فاضحاً لوقف إطلاق النار، رغم أن العدو الإسرائيلي قصف أهل غزة آلاف المرات بعد وقف إطلاق النار، وقتل ما يزيد عن 1300 ضحية.
فأين هو مجلس السلام الكا��ب المخادع؟
حتى الآن 5 شهداء يا غزة
والعدد قد يصل إلى 20 وأكثر، اعتماداً على المزاج الإسرائيلي
فيا فضيحة الأمة العربية وقادتها
ويا ذل القيادات العسكرية
ويا خيبة الشعب الفلسطيني بقيادته
ويا م��ساة الأمة الإسلامية التي ترى وتسمع وتغلق فاها، وتمسك قبضتها
ويا ويل البشرية كلها من نتائج الصمت الرهيب امام محرقة غزة
العار، العار على حكّامٍ وجيوشٍ عربيةٍ وإسلامية ترى هذه المشاهد أمام أعينها، وتشاهد ما يعيشه الأسرى من ظلمٍ ومعاناة، ثم لا تتحرك ولا حتى تتحدث!
إلى أيّ حدٍّ من التواطؤ وصلتم؟ وإلى أيّ حدٍّ من الخذلان بلغتم؟
أيُّ عارٍ هذا الذي يجعلكم تشاهدون كل هذه الجراح ولا تهتزّ لكم ضمائر، ولا تتحرك لكم مواقف؟
عارٌ عليكم، وعلى صمتكم، وعلى كل هذا الخذلان.
قال له جندي إسرائيلي: "انحني وارفع يديك"
رد أبو الرعد: "ومن أنت حتى أنحني لك؟"
فأفرغ الجنود رصاصهم في صدره..
فتحي خازم (أبو الرعد) شهيدًا كما يموت الرجال.
لو ظلت الحرب عشية السابع من أكتوبر بين رجال غزة وجيش العدو الإسرائيلي، لانتهت الحرب من اليوم الأول بهزيمة إسرائيل!
ولكن رجال غزة خاضوا حرباً ضد أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا
لقد هبوا جميعهم ـ من اليوم الأول ـ لإنقاذ إسرائيل من الهزيمة.
وظلت غزة وحيدة، تقاتل عدوها لأكثر من ألف يوم.
لن ينسى التاريخ أبداً هذا المشهد
لقطة نشرها أحد جنود الجيش الاسرائيلي خلال المجاعة في غزة وهو يصوب سلاحه بإتجاه الجوعى العُزل.
حيث قُتل الآلاف قنصاً وهم يبحثون عن لقمة طعام
العدو الإسرائيلي يعترف باحتجاز جثامين 1700 عربي فلسطيني من غزة!
1700 شهيد عربي فلسطيني لا يعرف آباؤهم وأمهاتهم من هم هؤلاء؟ وهل أولادهم المفقودون جزء من هذه الجثامين أم لا؟
وما هي مشاعرهم الآن؟
فهل بعد هذا الإرهاب الصهيوني يوجد إرهاب؟
وُجدت هذه العظام مع الهوية شمال غرب غزة.. على طريق البحر الذي كان طريقا للموت في المساعدات.
هذا ما تبقى من جثمان شاب.. كان يحاول النجاة بكيس طحين فاستشهد.. واختفت اثاره.. حتى وُجدت العظام وهوية بهذا الشكل !
تُشيّع أكبر جنازة في غزة وفي تاريخ القضية الفلسطينية لجثامين 112 شهيدًا من "عائلتي الحساينة وأبو شريعة"، الذين تم انتشالهم بعد أكثر من ألف يوم تحت ركام مربع سكني قصفته إسرائيل في حي الصبرة بمدينة غزة بتاريخ 22 نوفمبر 2023.
بلغ عدد الذين ��ستشهدوا في المجزرة نحو 308 إنسان، بينهم 44 طفلًا دون سن السادسة عشرة، و37 امرأة، إضافة إلى أكثر من 10 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.
اليوم كان أهل قطاع غزة يحفرون قبر الدولة الصهيونية وهم يحفرون قبور 112 شهيداً
أهبل وجاهل ومغفل كل من يظن أن العالم الذي شاهد المحرقة في غزة سيطفئ نار الأحقاد التي اشتعلت في قلوب البشر ضد الصهاينة
مشاهد معتادة لكنها صعبة للغاية ...
"العثور على جنينٌ من بطن أمه"… من بين ركام شقة استهدفها الاحتلال في برج السوسي غربي مدينة غزة، انتُشل جنين بعد ساعات من القصف الذي أسفر عن استشهاد عبد الله عدنان أبو الطيف، وزوجته عبير كمال كاظم عنان، وطفلهما عزام، لتُباد الأسرة بأكملها.
رغم الحديث عن اتفاق وموافق الفصائل الفلسطينية على تسليم السلاح ،إلا أن قطاع عزة تعرض لسبع هجمات جوية إسرائيلية استهدفت المنازل وتجمعات الفلسطينيين، بالتزامن مع قصف مدفعي.
إسرائيل تريد إبادة غزة ؛ لا يهمها سلاح ولا غيره .
وثقت صورة للهاتف الشخصي لأحد الشهداء عشرات الاتصالات الفائتة من والدته، في مشهد يجسد حجم الفقد الذي تعيشه عائلات فلسطينية فقدت أبناءها خلال الحرب المتواصلة في قطاع غزة.