﴿ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا ﴾
ما وُفْقتَ لخيرٍ، ولا يُسّرَ لك نفعٌ، ولا هُديتَ لحسنةٍ إلا بفضل اللّٰه وتوفيقه. حَتى أدقُّ الأمور التي تظنُّها من إنجازك، هي من فضله العظيم عليك.
الحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً.
كلما رغبتَ بشيء، قدِّمه لغيرك.
إن احتجتَ مالًا ، فتصدَّق.
وإن رغبتَ بدعوة، فادعُ لمن تحب.
وإن احتجتَ عونًا، فأعنْ من حولك.
وإن ابتغيتَ السعادة، فأدخلها إلى قلوب الآخرين.
﴿لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ﴾.
«لولا ما أصابك بالأمس، لمّا كنت اليوم صلبًا»
بمعنى : ما مضى بالآمس، هو درس لك، لمّا هو آتى ..
استفد منه دون أن تُسجن في تفاصيله ..
- الحمد لله على ماتبقّى، وعلى ما أتى، وعلى ماهو قادِم،
الحمدُ لله دائماً و ابداً.
الآن هناك:
شخص ينتظر الصَّباح، لغسل كليته
شخص ينتظر الصَّباح، لإجراء عملية
شخص مسجون، ينتظر الفرج
شخص لا يملك قوت يومه
في كل صباح تذكَّر هذا الحديث واستشعر نِعَم اللّٰه عليك واشكره،
قال النبي : من أصبح منكم آمنًا في سِربه، معافى في جسده عنده قوت يومه؛ فكأنما حيزت له الدُّنيا.
﴿ما يَفتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحمَةٍ فَلا مُمسِكَ لَها﴾
الفرَج إذا أرادهُ الله؛ أتاك في أعماق كُربتك، في أعظم لحظات ضعفك وأشدّ حالات كسرك، مع انقطاع أسبابك وقِلَّة حيلتك، فرحمة الله لا يحجزها باب موصد، ولا يحول دونها سبب مُستحيل.
{ وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ }
لم يقُل سبحانه - بعض وإنما قال كل
لا توجد دعوة تذهب هباءً ، إما أن تُستجاب، أو تَدفع بها بلاء، أو تُدّخر يوم القيامة..
كان من الدعاء النبي ﷺ:
“اللهم إنّي أسألك من الخير كلّه عاجله وآجله، ما علمتُ منه وما لم أعلم".
بعد أن رأى زكريا عليه السلام الرزقَ الذي يسوقه الله لمريم وهي في المحراب؛ ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ﴾.
استغل لحظات اليقين؛ لا تدع لحظة تمرّ بلا إغتنام، حين تسمع قصة، أو تقرأ آية، أوتمر بموقف يُشعرك باليقين؛ فبادر بالدعاء، فالدعاء عند قوة اليقين أقرب للإجابة.
"مرت مريم بنت عمران بموقف عصيب،
و مع ذلك قيل لها ﴿ فَكُلِى وَٱشْرَبِى وَقَرِّى عَيْنًا ﴾
عش حياتك ولا ترهق نفسك بالتفكير، فالله عنده حسن التدبير.
انشروا الطمأنينة والثقة بالله، فلا بد من فرج قريب وتوكلوا على الله في كل الأمور.
﴿ وَفي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ ومَا تُوعَدُون ﴾