(علم "الترقيع": صناعة الوهم الديني)
"عن الكاتب: حسن الحَوّ - بتصرُّف"
علم "الترقيع" هو علمٌ كان لزامًا أن يُختلَقَ اختلاقًا؛ ليرقِّع الخروق التي اتسعت في ثوب مرويات المعتقَد والفقه، ويَخيط عباءة الأحاديث الممزقة التي تعارض القرآن، وتصادم العقل السليم، بل وتُشاكس الخُلُق العظيم والأدب الرفيع اللائقَين بسيدي رسول الله ﷺ.
"علم الترقيع"، ذلكم المسلك الذي نشأ حين اتسعت الفجوة بين بعض المرويات وبين ما صرح به القرآن واستقر في العقل وشهد له الواقع، فكان لا بدّ من محاولات دؤوبة لرتق هذا التبايُن، ولو بتأويلات بعيدة أو تبريرات متكلَّفة، تُبقي النص قائمًا في ظاهره ولو على حساب معناه.
يقوم هذا المسلك على جملة من الأصول المتكررة:
أولها استدعاء خطاب المؤامرة؛ إذ يُجعل كل نقد موجّه للنص أو لفهمه، جزءًا من مخطط خارجي يستهدف الدين، فيُعفى بذلك من مناقشة النقد ذاته، ويُستبدل به الحذر من "العدوّ" عوضًا عن النظر في الحجة.
وثانيها تحصين المقدس من أي مراجعة، بحيث يُعَدُّ مجردُ التساؤل نوعًا من التعدي، مع أن التفريق بين قداسة النص وفهم البشر له، أمر لا غنى عنه لأي نظرٍ علميّ.
وثالثها تحويل النقاش من مستوى الفكرة إلى مستوى الشخص؛ فيُطعَن في النيات وتُلصَق التهم بدل أن تُفكَّك الحُجَج، وهو مسلكٌ لا يَزيد الفكرةَ المضادَّةَ وصاحبها إلا ضعفًا.
ورابعها فهو الإحالةُ إلى الغيب في غير موضعها؛ فكل ما يَعسُرُ تفسيرُهُ يُدفَعُ إلى دائرة الغيب دفعًا، لا باعتباره أمرًا إيمانيًّا؛ بل بوصفه وسيلةً لإغلاق باب السؤال.
أما خامسها فهو الاعتساف اللغوي؛ حيث تُحمَّل الألفاظ ما لا تَحتمل، وتُصَرف عن دلالاتها الظاهرة لتنسجم مع تصورات مسبقة، فيتحول التأويل من أداة للفهم إلى وسيلة للهروب من الإشكال.
ويَعتمد هذا النهج - كذلك - على جملة من المغالطات المنطقية؛ كإظهار قول المخالف بصورة مشوهة ثم الرد عليها، أو حصر المسألة في خيارين متقابلين لا ثالث لهما، أو نقل عبء الإثبات من المدَّعي إلى الناقد.
والحق أن هذه الأصول لا تمثل معالجة حقيقية للإشكال؛ بل هي محاولة لتأجيله أو تغطيته. إذ إن النص الذي يحتاج إلى هذا القدر من الترقيع المتواصل، يَكشف - في ذاته - عن خلل في طريقة التعامل معه، لا عن قصورٍ في الواقع أو في أدوات الفهم.
(تعالوا نختلف دون أن نَتَّهِم)
"بين نقد الفكرة ومحاكمة النوايا"
ردًّا على المنشور المقتبَس، نقول:
ليست المشكلة في الاختلاف؛ فذلك أمرٌ لا مَفَرَّ منه ما دام الناس يفهمون ويتدبَّرون ويجتهدون. وإنما المشكلة في الطريقة التي يُدار بها هذا الاختلاف حين يتحوّل من نقاشٍ للأفكار إلى محاكمةٍ للنيَّات، ومن وزنٍ للأقوال إلى تفتيشٍ في القلوب، ومن نقدٍ مشروعٍ إلى إطلاقِ أوصافٍ لا يملك أحدٌ عليها دليلًا ولا حُجَّةً ولا برهانًا.
المنهج الذي نتبنَّاه واضح جَلِيّ: لا نفترض سوء النية في المخالف، ولا نتهمه أنه يستبطن عداوةً للإسلام أو غِشًّا للمسلمين، ولا نحمِّله ما لم يصرّح به؛ لأن هذا كلَّه من التقوُّل على الله - جلَّ شأنُه - بغير علم. فالسرائر موكولةٌ إليه سبحانه، لا يعلمها إلا هو، ولم يُكلِّفنا أن نتلمَّسَ ونتحسَّسَ ما وراء الكلمات، أو أن نبني أحكامنا عليها.
فما بين أيدينا هو القول الظاهر، وهذا - وَحدَهُ - ما نحكم عليه؛ لأنه قولٌ مُشاعٌ من حقِّنا انتقادَه بموضوعية ومنهجية، لا بجُزاف القول ورَمْيِ التُّهَم المجانية، ويبقى محفوظًا حقُّ صاحبه في الرد والمناقشة.
فنحن نقرأ الكلام في سياقه، ونحاكمه إلى معيارين لا نرى الانفكاك عنهما: القرآن المجيد بما فيه من هدايةٍ وبيان، والعقل السليم الذي يشهد له ولا يناقضه. فما وافقهما قبلناه، وما خالفهما رددناه، دون حاجةٍ إلى توسيع دائرة الاتهام أو إسقاط النوايا على أصحاب الأقوال.
كما أننا لا نرى أن حِدَّة الخطاب تَزيد الحقَّ وضوحًا، ولا أن الغضب يرفع من قيمة الحجة. فالفكرة القوية تستغني عن الصخب والضوضاء والجعجعة، والحجة المتماسكة لا تحتاج إلى لغةٍ جارحةٍ كي تثبت نفسها. بل إن كثيرًا من الحقائق تضيع حين تُغلَّف بأسلوبٍ منفِّر، فينصرف الناس عن مضمونها إلى طريقة عرضها.
وقبل الختام نقول: إن الدفاع عن القرآن المجيد - وهو أعظمُ ما يُدافَعُ عنه - لا يكون بمخالفة روحه، ولا بتجاوز القِيَم التي أرساها في الخطاب والجدال. فالقرآن نفسه دعا إلى الحكمة، ورَبَطَ البيان بحسن القول، وجعل للكلمة وزنًا ومسؤولية. ومن هنا فإن الانتصار له لا يكون بالصوت المرتفع بل بالطرح المتزن، ولا باتهام المخالف بل ببيان الحجة:
﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَن﴾ [النحل: 125].
وختامًا نؤكد على أن الاختلافَ سيبقى، وتَبَايُنَ الفهم سيستمر؛ لكن الذي ينبغي أن يبقى معه هو قدرٌ كبيرٌ من الإنصاف يضبط هذا الاختلاف، وحدٌّ من الأدب يمنع انزلاقه إلى ما لا يليق.
فنحن نناقش أفكارًا لا شخوصًا، ونَزِنُ أقوالًا لا قلوبًا، ونطلب الحق لا الَغَلَبة. وبهذا - فقط - يكون للنقاش مَعنًى، ويكون للقرآن العظيم - الذي نحتكم إليه - أثره الحقيقي في تهذيب الخطاب قبل ترجيح الأقوال.
من يعرف هل هذا الشايب عايش ام نفق ؟
اذا كان عايش اسال الله ان يجعل حياته حسرة ومرض والم ويطل الله عمره على هذا وياخذه اخذ عزيز مقتدر واذا كان نفق اسال الله ان يجعل قبره حفرة من حفر جهنم يتفرش الجمر ويتحلف به ويتوسده الى ان تقوم الساعة
@FunnyOo0@ClinicalBruno39@pss_ar@security_gov@kamnapp@MOISaudiArabia هو عارف انهم افريقيات بما فيهم المصريين وهم اخبث خشاش الارض ما فيه سعوديين في الاحياء الا قلة قليلة جدا ، ولكن شارع العشرين وما تفرع منه وعند اسواق منفوح في شارع منفوحة العام قرب سوق الذهب وضع سيئ جدا وتجمعات خطيرة على البلد واهله
@ClinicalBruno39@pss_ar@security_gov يا اخوان مع كرهي الشديد للمصريين الا انه ما غلط يحذر من ظاهرة خطيرا جدا والوضع اسواء مما تتصورون المصريات والاثيوبيات (الافريقيات)بشكل عام كيني غينيا غانا والله حتى الفلبينيات في شارع العشرين وغيره زاد عددهم اللاونجات والمقاهي المصرية كثرة ومكبرات صوت وغناء وموسيقى واغلاق شوارع
مقيم مصري في السعودية يدعم إيران على دول الخليج
عنايتكم ...
وزارة الاعلام _ @media_ksa
وكلنا امن _ @kamnapp
والداخليه _ @MOISaudiArabia
وهيئة الاعلام المرئي والمسموع
@Gmedia_SA
@Askmuhami يرث الأخ الباقي من التركة بعد أصحاب الفروض (كالزوجة والبنات) إذا لم يوجد أب ولا ابن للمتوفى .
ولكن لا اعلم بعد ان تصرف بارثه في حياته هل تستطيع رفع دعوى من عدمه.
اتركها لله فانت مسئول عنهن بعد وفاته
لا تنبيه لا مفاهمه لا سحب بالمعروف ما خليتوا شي لبيتي واهلي وكهربي وعيدنا وماعندي الا سجل فتحته وقفلته ما دخلت منه ولا ريال
وش الحل يا مصلحة الزكاة ؟
اروح عند باب مسجد ولا احرق الهوية واقلب فلسطيني؟
تراني ما اطلقت مسيرة على ارامكو عشان ناخذون حق التلفيات من قوت اهلي وبيتي
@BskcjBBhP0lqrfo@SAMAcares
يامسلمين هل انا في دولة اسلام ؟ هل هذا يوضي الله
رصيدي في البنك يسحب بالكامل ( مستحقات حكومية) اقسم بالله ما ادري عنها وما علي مخالفات ولا مطالبات ولا مشاكل مع احد في هذه الايام المباركة وعيد واسرة كبيرة هل يرضي اليهود والبوذيين والسيخ والهندوس
@SAMAcares
يامسلمين هل انا في دولة اسلام ؟ هل هذا يوضي الله
رصيدي في البنك يسحب بالكامل ( مستحقات حكومية) اقسم بالله ما ادري عنها وما علي مخالفات ولا مطالبات ولا مشاكل مع احد في هذه الايام المباركة وعيد واسرة كبيرة هل يرضي اليهود والبوذيين والسيخ والهندوس