يتوق العقل إلى الحوارات العميقة، المُثمرة، ذات القيمة والمعنى، وأمتَع الحوارات هي التي تكون مع شخصيّة ذكيّة لمّاحة، ذات مخزون ثقافي ثريّ، تُحلّق معها إلى آفاق واسعة، تلهمك بأفكارها، وإلماحاتها، وملاحظاتها، وتدرك معها أن بعض البشر يحملون في أعماقهم جمالاً فريدًا.
الطيّبون يحملون سِمات نفوسهم الطيّبة، لهم وجوهٌ تفيض بالسماحة والنور، وتبعث على البِشر والانشراح، وكأنّما ملامحهم مِرآة أعماقهم الصافية، ولهم ألسِنَةٌ تغرف من ماء قلوبهم النقيّة، فلا تسمع منهم إلّا الخير، فسُبحان الذي جعَل الوجوه والألسُن على النفوسِ دليلاً.
"تظلُّ مواساتنا الباقية حين تتكدّر مشارب العمر، وتحلّ ساعة العسرة: أنك العزيز المتعال، والقريب في كلّ حال، عونك الملاذ الوحيد، وحمايتك الأمان الثابت، تعلم ياربّ ما لا يحيط به دعاء، وما وراء الوراء، وأقصى ما نصبو إليه من غاية ورجاء، سبحانك وبحمدك!"
إن الله وملائكته يصلون على النَّبِيِّ ياأيها الذين آَمَنُوا صَلُّوا عليه وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
اللَّهُــمَّ صَلِّ وَسَـــلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَـــا مُحمَّد ﷺ
والداي رحمكما الله حينما تضيق الحياة، تكونان المتسَع، حينما يكون كل شيء قاسيا، تكونان الرحمة.
يا كُلَّ الأحباب: ذِكرى محبتكما الحقيقية التي لا يشوبها شيء، هي ما يصون قلبي من التلف.
الحب أجمل الأقدار، وأجمل ما يحدث لإنسان هو أن يُحَّب بدرجة يُصبح آمنًا مُتشافيًا، أن يسير في الدنيا واثقًا من أنه محبوب بعيوبه وهفواته وبشريته، وأنه كافيًا مؤنسًا ولا يُستبدل بالأجمل أو الألمع.
الحب يشفي، ويدفع برفق لإصلاح كل عيب وهفوة، الحب يد حانية لو لامست حياتك لقلبتها جنة.